{ صناعة القهر }
فحيح العتمة يمتزج بدندنتهن المطعونة في خاصرة حمى العوز ,, يرضعن المعصية ,, هنا زقاق مرتع بالاستباحة وهناك قهقهات
رجال متخمين بالنبيذ يتلذذوا بالتدحرج بخفة و بالغمغمة على الأصداغ ... فيما هن يعتنقن الصمت و يبتلعن السكوت وتشق عيونهن
حلكة الليل الذي يحتويهن فلا يعرفن ضوء نهار ويلعنّ في أنفسهن جوع الأرصفة وصراخ الزمن القاسي, الحقد يتلوى في أجسادهن
يبحثن بداخله عن جواز الذَّل اليومي للعبور الآمن ليوم واحد فقط .
هم فقط ... يلبسون ثياب الشرف ويخلعونها لدى أبوابهن ...
هل المومس تمارس الدعارة مع نفسها ؟
أليس الرجال من يشاركونها هذا الفعل ويشجعونها عليه !
لماذا إذا هذا التَجَنِّي !!!
يمارس معها الرذيلة و يناولها أجرتها كمتسولة ويمسح عنه خدر الضيق , ويتسلى , ويصفق الباب وراءه ......
فتلملم ثوبها لـ ترتديه رغم الشوك الذي أدمى ذاك الجسد المنهك , وتتقيأ ما ابتلعته ليلاً من مُذَلاتٍ لها وملذاتٍ لهم .
هذا ما بدأت حياة كتابته في صفحات كتابها وأردفت ......
فحيح العتمة يمتزج بدندنتهن المطعونة في خاصرة حمى العوز ,, يرضعن المعصية ,, هنا زقاق مرتع بالاستباحة وهناك قهقهات
رجال متخمين بالنبيذ يتلذذوا بالتدحرج بخفة و بالغمغمة على الأصداغ ... فيما هن يعتنقن الصمت و يبتلعن السكوت وتشق عيونهن
حلكة الليل الذي يحتويهن فلا يعرفن ضوء نهار ويلعنّ في أنفسهن جوع الأرصفة وصراخ الزمن القاسي, الحقد يتلوى في أجسادهن
يبحثن بداخله عن جواز الذَّل اليومي للعبور الآمن ليوم واحد فقط .
هم فقط ... يلبسون ثياب الشرف ويخلعونها لدى أبوابهن ...
هل المومس تمارس الدعارة مع نفسها ؟
أليس الرجال من يشاركونها هذا الفعل ويشجعونها عليه !
لماذا إذا هذا التَجَنِّي !!!
يمارس معها الرذيلة و يناولها أجرتها كمتسولة ويمسح عنه خدر الضيق , ويتسلى , ويصفق الباب وراءه ......
فتلملم ثوبها لـ ترتديه رغم الشوك الذي أدمى ذاك الجسد المنهك , وتتقيأ ما ابتلعته ليلاً من مُذَلاتٍ لها وملذاتٍ لهم .
هذا ما بدأت حياة كتابته في صفحات كتابها وأردفت ......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق