{ استفاقة أمل }
حسن يختمر الألم جسده وروحه ... نومه متكدس تحت أرطال الأرق . يلقي آلامه على كتفه حتى تثقل خطاه بتلك الأوجاع المؤجلة يجر جراب ألمه فراغاً حتى يمتلئ
ولا يلقي له بالا إلا عندما يسقط بثقله
لم يطق صبراً , ترك عمله كـ كاتب في المجلس البلدي ولحق بها في العاصمة صحفياً بأحد الصحف يقضم أحداث تلك الليلة وتتمثل بين ناظريه ويتقمصها بأحلامه يعيش بها ولها
يحرث المواخير والحانات والأماكن المغلقة تحت غطاء تحقيق صحفي عن البغاء ~ يحمل بجيبه حلمه بأن يجدها فقط يأمل بأن لا تكون بحضن أحدهم
لا يملك صورة لها واسمها حتما سيستبدل.... فقط يملك خلخالها لزم منزلها أيام عدة مترقب تلك العجوز وهي تلقي بقمامتها علّه يجد ورقة أو ما يعينه في بحثه عنها ولم يجد من مخلفاتها سوى خلخالها فالتقط شعرة القدر التي سقطت تلك الليلة وربط بها الخلخال وعلقه حول رقبته فكان خِلٌ .. خالٍ من الأمل
دوماً يردد هي مجبرة على هذا ستستقيم الأمور عندما أجدها فباب التوبة مفتوح فلا بأس بأن نمارس قليلا من المعاصي وتتلطخ صفحات الذنوب بالحبر الملائكي ونتوب , مضى عامين ولم يفلح ببحثه وبذات ليلة ,,, حسن يشعل عيدان الكبريت ويتركها تشتعل حتى لا يعود في إمكانه أن يحملها مدة أطول ثم يسقطها في المنفضة أنها عادته عندما يكون بمزاج لعين وعادة عصبية مجنونة في انتظار صديقه خالد
- لما لا نذهب الليلة ؟
- هم من يحددون الموعد وليس نحن لا نريد أن نثير ريبتهم
- ولكن أسبوع مدة طويلة
- صبرت عاميين ولا تستطيع الانتظار أسبوع ؟ ولما أنت متيقن تماما بأنها هي !!!
- شيئا بداخلي يصرخ يقول هي ... الوصف مطابق وهل ستدخلنا صديقتك ؟
- أنا أثق بها أكثر من ثقتي بك ( ويطلق ضحكته مهدئ ارتباك حسن )
امتلئ شغفاً برؤيتها ففي باطن كفه وعلى قمم أنامله وفوق تلال مفاصله وتحت جليد أظافره وحتى بوابة رسغه هناك أكوام من الرغبات المدفونة ناء بها البعد عن تطلعه لملامستها
حسن يختمر الألم جسده وروحه ... نومه متكدس تحت أرطال الأرق . يلقي آلامه على كتفه حتى تثقل خطاه بتلك الأوجاع المؤجلة يجر جراب ألمه فراغاً حتى يمتلئ
ولا يلقي له بالا إلا عندما يسقط بثقله
لم يطق صبراً , ترك عمله كـ كاتب في المجلس البلدي ولحق بها في العاصمة صحفياً بأحد الصحف يقضم أحداث تلك الليلة وتتمثل بين ناظريه ويتقمصها بأحلامه يعيش بها ولها
يحرث المواخير والحانات والأماكن المغلقة تحت غطاء تحقيق صحفي عن البغاء ~ يحمل بجيبه حلمه بأن يجدها فقط يأمل بأن لا تكون بحضن أحدهم
لا يملك صورة لها واسمها حتما سيستبدل.... فقط يملك خلخالها لزم منزلها أيام عدة مترقب تلك العجوز وهي تلقي بقمامتها علّه يجد ورقة أو ما يعينه في بحثه عنها ولم يجد من مخلفاتها سوى خلخالها فالتقط شعرة القدر التي سقطت تلك الليلة وربط بها الخلخال وعلقه حول رقبته فكان خِلٌ .. خالٍ من الأمل
دوماً يردد هي مجبرة على هذا ستستقيم الأمور عندما أجدها فباب التوبة مفتوح فلا بأس بأن نمارس قليلا من المعاصي وتتلطخ صفحات الذنوب بالحبر الملائكي ونتوب , مضى عامين ولم يفلح ببحثه وبذات ليلة ,,, حسن يشعل عيدان الكبريت ويتركها تشتعل حتى لا يعود في إمكانه أن يحملها مدة أطول ثم يسقطها في المنفضة أنها عادته عندما يكون بمزاج لعين وعادة عصبية مجنونة في انتظار صديقه خالد
- لما لا نذهب الليلة ؟
- هم من يحددون الموعد وليس نحن لا نريد أن نثير ريبتهم
- ولكن أسبوع مدة طويلة
- صبرت عاميين ولا تستطيع الانتظار أسبوع ؟ ولما أنت متيقن تماما بأنها هي !!!
- شيئا بداخلي يصرخ يقول هي ... الوصف مطابق وهل ستدخلنا صديقتك ؟
- أنا أثق بها أكثر من ثقتي بك ( ويطلق ضحكته مهدئ ارتباك حسن )
امتلئ شغفاً برؤيتها ففي باطن كفه وعلى قمم أنامله وفوق تلال مفاصله وتحت جليد أظافره وحتى بوابة رسغه هناك أكوام من الرغبات المدفونة ناء بها البعد عن تطلعه لملامستها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق