الأظافر التي تخربش على الظهر ولا تنغرس فيه
وبحّة تخدش الحنجرة تحملها الريح,
ألتقم صوتي
وتليها أنفاسي في ضلع تقوس ,
أَنّسلخُ
من الأماكن المنيرة لبقعة ظلام
خلف
ذاك العمود من باب الشرفة المطلة على شرفتهم ,
أتريث
أن أبلَّ من فضول فتك بي
أطرق رأسي للأسفل
من حيوية تهادنه
ليعود فيرتفع سريعا بحثا عن اكتمال الصورة ,
تمتزج .. حدائق .. وجنة .. وقوس قزح ضاحك .. وسديم غيم ..
تنضج على بركان من جحيم أسفل هذا الفردوس ,
لطالما
تتراءى صورتها كسيدة ارستقراطية لا تلهو ولا تعبث
تُسَير الكون من حولها بـِ سبابتها
حديثها بمعايير محدودة
يبعد عن الابتذال
هيئتها الصارمة توحي لك بجدية صلبة غير قابلة للطرق أو الانثناء ,
حروفها حادة
تصيبك بقروح غائرة أن أمسكتها من الجهة المغلوطة ,
لا تجيد المزاح
أم بالأحرى لا تحبذه فهو يقلل من شأنها ,
إن دخلت معها في نقاش كفيلة
بأن
تشعرك بصغر شأنك
وقلة معرفتك
مع نضوب مصادر ثقافتك وعلمك أمام هرم فكرها ,
الهواء
بحضرتها يصمت خوفا أن لا يروق لها همهمته ,
لـِ أجدني
أراها بتلك الصورة النهمة والشرهة في المشاعر
تعلوه
وتنخفض منه في دقائق معدودة
لتعود
وتعلوه مرة أخرى
لا أرى له ملامح
لينسل لبقعة الضوء سريعا
وأرى ارتجاف شفتيه
وتصفّد العرق من جبينه
وبروز أوردة عنقه
أزرة قميصه قد تباعدت عن بعضها
لتكشف عن صحراء صدر رجل يغري باقتحامه ,
في البدء
اعتقدت بأنها ترتدي ثوبا قصيرا في حين أنها اكتفت بارتداء رداء خفيفا ملتف حول جزئها العلوي فقط , ومتشبث بها
لترتخي في مقعد
وتشعل سيجارتها
لتمتص النيكوتين
وتخفف من ألم شفتيها بأسفنجه السيجارة الرطبة ,
تباعدتُ وتواريتُ إلى الخلف ..
خشع جسدي على الكرسي
وبذل طاقته لاستيعاب صعب ابتلاعه
ثَمَ
أحظى بغضب لا يلائمني
ولا يأتي مقاسي
فأنا لا شأن لي !!
شو خصني أنا !!
حينها لا يطيب لي سوى المغادرة
والاتكاء على زر النسيان
إلى محطة خاوية
ترتفع بي الريح
في إعصار
لا يدور
ثم يرمني
وبحّة تخدش الحنجرة تحملها الريح,
ألتقم صوتي
وتليها أنفاسي في ضلع تقوس ,
أَنّسلخُ
من الأماكن المنيرة لبقعة ظلام
خلف
ذاك العمود من باب الشرفة المطلة على شرفتهم ,
أتريث
أن أبلَّ من فضول فتك بي
أطرق رأسي للأسفل
من حيوية تهادنه
ليعود فيرتفع سريعا بحثا عن اكتمال الصورة ,
تمتزج .. حدائق .. وجنة .. وقوس قزح ضاحك .. وسديم غيم ..
تنضج على بركان من جحيم أسفل هذا الفردوس ,
لطالما
تتراءى صورتها كسيدة ارستقراطية لا تلهو ولا تعبث
تُسَير الكون من حولها بـِ سبابتها
حديثها بمعايير محدودة
يبعد عن الابتذال
هيئتها الصارمة توحي لك بجدية صلبة غير قابلة للطرق أو الانثناء ,
حروفها حادة
تصيبك بقروح غائرة أن أمسكتها من الجهة المغلوطة ,
لا تجيد المزاح
أم بالأحرى لا تحبذه فهو يقلل من شأنها ,
إن دخلت معها في نقاش كفيلة
بأن
تشعرك بصغر شأنك
وقلة معرفتك
مع نضوب مصادر ثقافتك وعلمك أمام هرم فكرها ,
الهواء
بحضرتها يصمت خوفا أن لا يروق لها همهمته ,
لـِ أجدني
أراها بتلك الصورة النهمة والشرهة في المشاعر
تعلوه
وتنخفض منه في دقائق معدودة
لتعود
وتعلوه مرة أخرى
لا أرى له ملامح
لينسل لبقعة الضوء سريعا
وأرى ارتجاف شفتيه
وتصفّد العرق من جبينه
وبروز أوردة عنقه
أزرة قميصه قد تباعدت عن بعضها
لتكشف عن صحراء صدر رجل يغري باقتحامه ,
في البدء
لترتخي في مقعد
وتشعل سيجارتها
لتمتص النيكوتين
وتخفف من ألم شفتيها بأسفنجه السيجارة الرطبة ,
تباعدتُ وتواريتُ إلى الخلف ..
خشع جسدي على الكرسي
وبذل طاقته لاستيعاب صعب ابتلاعه
ثَمَ
أحظى بغضب لا يلائمني
ولا يأتي مقاسي
فأنا لا شأن لي !!
شو خصني أنا !!
حينها لا يطيب لي سوى المغادرة
والاتكاء على زر النسيان
إلى محطة خاوية
ترتفع بي الريح
في إعصار
لا يدور
ثم يرمني