السبت، 30 يوليو 2011

سلسلة متلصصة ( 1 )

- لا أريد سريرا أحب الأريكة فقط .



عبرت الجملة السابقة أذنيَّ وأنا أسفل غطائي أتمتم وَردي وامسح صدري في الثلث الأخير من الليل , تبعتها صوت ضحكة نسائية خجولة أطرقت لها سمعي , تلتها صوت أزيز أم صوت آخر لم أتمكن من تمييزه , لم يفصلني عنهم سوى باب خشبي صغير فهي أحد الاستراحات المنتشرة على الطرقات السريعة فأخي يتعب من مواصلة السفر بالمركبة فنضطر مرغمين استأجرها على ما بها من سوء خدمات , اختلاسات جدران تسترق الفضائح بفضول جامح , فـ للاستراق خلف الأبواب المؤصدة لذة تهيئ الخيال ليمتطي فكره ويحوم وخاصة عندما يقبع خلفها وشوشة اثنان , لكن لاشيء يتدفق لا شيء يصبح كاملا فـ ههنا يُقاطع يبدأ بفكرة وتتبخر, ثمة نوع من فَقْد الخيال هنا ,


لابد أن أسمع بوضوح أكثر ,


بقفزة واحدة فقط لاصقت الحائط وأغمضت العينين لتركيز أعلى , وأضمُّ يديّ إلى صدري أجمع تلك الاهتزازات الصوتية , تفاجئني شقيقتي بقبضتها على كتفي










صمت مطبق أتنهّد في سفح جبل يخرُّ بحجارة بؤس لقد انتهى العرض .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق