-علياء غير محتشمة .
بدأت مريم جملتها السابقة في جلسة أحاديث تحليلية
تخبر زميلاتها فضائح علياء ,
هي لم تطيقها يوما
فهي ترى بأنها تمتلك جسدا غير محتشم
فمؤخرتها بارزة ومستديرة من تحت كليتيها الهزيلتين وهي تملأ التنورة تماما ,
وذاك النهد البارز يَشِيّ بعناقيد عنب قد نضجت ونضخت بالخمر,
لطالما عقدت مقارنات بينها وبين علياء ,
وهي التي تدور ساعتها حَوْل رَسّغها, والتنَورة التي قَدْ تكون مقلوبة حين فراغها من شرح الدرس ,
وكم تكره المرور من جانب تلك المرآة المسندة بمسمار يهتز في حائط يلازم مكتبها , لترى انعكاس جسدها ومؤخرتها الهزيلة فتغضب وتجلس سريعا ,
- وكيف علمتي أنها غير محتشمة ؟
- هي تخبرني باختلافها مع زوجها كثيرا فهي تفضل أن تنام عارية تماما, و تحب مداعبة الغطاء لها ,ولأن الغطاء كان ثمينا اعترض زوجها فهو يأنف مثل هذه الأمور ويَعدُّ النظافة مطلب أساسي , ولكنه رضخ في نهاية الأمر , وتسير بغرفتها مرتدية حذائها ذو الكعب العالي لتطرب عند سماع صهيل قدميها لتمر بين يديه وقد خلعت كل ثقيل يزعجها عارية من أي قطعة ملابس يلفها جلدها فقط , لـ أخبرها بأن التعري يفقدها جمالها فالحيوانات دائما متعرية ولا تجذبنا , فتطلق ضحكاتها ساخرة مني وتقول لي وماذا تجيدين أنتِ من فنون الغواية !!
- حقا , يامريم ماذا تجيدين من فنون الغواية ؟
صمت مطبق , ....... اتبعته مريم بقول : هي أسرار لا تباح .
لتتناول المتلصصة بجانبهم الكراسات بيديها, وبـ القلم الأحمر تضغط بقوة وتكتب علامة صح .
لاشيء يعادل لذة الإصغاء لثرثرة النساء ثرثري ولا ترتبكي حينما تفاجئين بانسحاب جميع الجميلات وفجأة لا تجدي سوايَ يتأملكِ ويطالبكِ بإكمال الحديث .
بدأت مريم جملتها السابقة في جلسة أحاديث تحليلية
تخبر زميلاتها فضائح علياء ,
هي لم تطيقها يوما
فهي ترى بأنها تمتلك جسدا غير محتشم
فمؤخرتها بارزة ومستديرة من تحت كليتيها الهزيلتين وهي تملأ التنورة تماما ,
وذاك النهد البارز يَشِيّ بعناقيد عنب قد نضجت ونضخت بالخمر,
لطالما عقدت مقارنات بينها وبين علياء ,
وهي التي تدور ساعتها حَوْل رَسّغها, والتنَورة التي قَدْ تكون مقلوبة حين فراغها من شرح الدرس ,
وكم تكره المرور من جانب تلك المرآة المسندة بمسمار يهتز في حائط يلازم مكتبها , لترى انعكاس جسدها ومؤخرتها الهزيلة فتغضب وتجلس سريعا ,
- وكيف علمتي أنها غير محتشمة ؟
- هي تخبرني باختلافها مع زوجها كثيرا فهي تفضل أن تنام عارية تماما, و تحب مداعبة الغطاء لها ,ولأن الغطاء كان ثمينا اعترض زوجها فهو يأنف مثل هذه الأمور ويَعدُّ النظافة مطلب أساسي , ولكنه رضخ في نهاية الأمر , وتسير بغرفتها مرتدية حذائها ذو الكعب العالي لتطرب عند سماع صهيل قدميها لتمر بين يديه وقد خلعت كل ثقيل يزعجها عارية من أي قطعة ملابس يلفها جلدها فقط , لـ أخبرها بأن التعري يفقدها جمالها فالحيوانات دائما متعرية ولا تجذبنا , فتطلق ضحكاتها ساخرة مني وتقول لي وماذا تجيدين أنتِ من فنون الغواية !!
- حقا , يامريم ماذا تجيدين من فنون الغواية ؟
صمت مطبق , ....... اتبعته مريم بقول : هي أسرار لا تباح .
لتتناول المتلصصة بجانبهم الكراسات بيديها, وبـ القلم الأحمر تضغط بقوة وتكتب علامة صح .
لاشيء يعادل لذة الإصغاء لثرثرة النساء ثرثري ولا ترتبكي حينما تفاجئين بانسحاب جميع الجميلات وفجأة لا تجدي سوايَ يتأملكِ ويطالبكِ بإكمال الحديث .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق