تلك المرأة الثقيلة تتوقف عند كل درجة لتلتقط أنفاسها
تهدئ روع تنفسها
بوضع يدها اليمنى على قلبها
علّه يستكين
وتتنهد بقوة
وباليد اليسرى تحمل مفتاحها
وهو
خلفها ولديه استعداد لمواصلة الصعود خمسة طوابق أخرى بكل خفة ,
لا أعلم كيف تسمح له بأن يكون خلفها ,
فأنا لا أطيق أن يلامسني أحد من الخلف
فعندما يكون الناس خلفك
فأنت لا تعلم أن باستطاعتهم تحريك أيديهم ولا تدري لأي جهة ستنتقل أيديهم بعد ذلك وأنت غير منتبه تماما
إلا بعد أن يلتقطوا منك شيئابـ تلك الملامسة بخفة ويمضوا ,
يتناول منها المفتاح دون أن يجيب
يحاول فتح الباب
وهي تلهث خلفه
وهذا يهيجه أكثر فالأنفاس المتسارعة تفتك بخلايا عقله ,
يلتفت لها ,
تشده من ربطة عنقه
يتناقشان بالمبلغ هي لحضه حاسمة يختلفان بها ,
الآن
علمت سبب قبولها أن يسير خلفها فهي معتادة على ملامسة الظهر ,
يمد شفتيه
تبعده بغنج
فهي تعلم تماما مدى عشقه للمكتنزات ذوات اللحم المتدلي في الذراعين والبطن , والأرداف المتورمة , وبذاك النهد وسائده ,
تدخل شقتها
وهو يسير نزولا سُلمات الدرج
يعد درجاته
بتلك العينان وسوادهما الرقيق البادي تحت النظارة
وبـ حاجبان خفيضان
ورغبة مكلومة
يزفر بقوة ,
و تميل رأسها خلف الباب لتشاهد خطاه بتلك الرجلان اللتين تنفرجان وتنضمان تبعا لإرادته
ويقبض كفه
ليضربها في الحائط بعنف ,
ليسمع
صرير الباب يُفْتح
وتطل برأسها تناديه
ويقفز كطفل فرحا بالعيد ,
كل هذا
والمتلصصة تلعب بدميتها في حجرة السُلّمْ
تهدئ روع تنفسها
بوضع يدها اليمنى على قلبها
علّه يستكين
وتتنهد بقوة
وباليد اليسرى تحمل مفتاحها
وهو
خلفها ولديه استعداد لمواصلة الصعود خمسة طوابق أخرى بكل خفة ,
لا أعلم كيف تسمح له بأن يكون خلفها ,
فأنا لا أطيق أن يلامسني أحد من الخلف
فعندما يكون الناس خلفك
فأنت لا تعلم أن باستطاعتهم تحريك أيديهم ولا تدري لأي جهة ستنتقل أيديهم بعد ذلك وأنت غير منتبه تماما
إلا بعد أن يلتقطوا منك شيئابـ تلك الملامسة بخفة ويمضوا ,
تبتسم له
وتردف قائلة :
المكان شاهق
يحاول فتح الباب
وهي تلهث خلفه
وهذا يهيجه أكثر فالأنفاس المتسارعة تفتك بخلايا عقله ,
يلتفت لها ,
تشده من ربطة عنقه
يتناقشان بالمبلغ هي لحضه حاسمة يختلفان بها ,
الآن
علمت سبب قبولها أن يسير خلفها فهي معتادة على ملامسة الظهر ,
يمد شفتيه
تبعده بغنج
فهي تعلم تماما مدى عشقه للمكتنزات ذوات اللحم المتدلي في الذراعين والبطن , والأرداف المتورمة , وبذاك النهد وسائده ,
تدخل شقتها
تغلق الباب بشدة أمامه
بعد برهة
, تشعر بالعطف نحوه وهو يسير نزولا سُلمات الدرج
يعد درجاته
بتلك العينان وسوادهما الرقيق البادي تحت النظارة
وبـ حاجبان خفيضان
ورغبة مكلومة
يزفر بقوة ,
و تميل رأسها خلف الباب لتشاهد خطاه بتلك الرجلان اللتين تنفرجان وتنضمان تبعا لإرادته
ويقبض كفه
ليضربها في الحائط بعنف ,
ليسمع
صرير الباب يُفْتح
وتطل برأسها تناديه
ويقفز كطفل فرحا بالعيد ,
كل هذا
والمتلصصة تلعب بدميتها في حجرة السُلّمْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق