هنا أتلصص على العالم من مشربية روحي هكذا تبدو الحياة آمنة أكثر , يمكنني أن أنكمش داخل نفسي
بلحظات الخطر تحميني قوقعتي و أتكور على ذاتي أيام الطوفان , واربتُ وانسللتُ من
بقعة الرؤية إلى الطرف
بقعة الرؤية إلى الطرف
المستور التمس مكان يحجب جسدي دون عينيَّ, وبـ عَيَّنا صقر أرقب من حولي ,
أرسم سيناريوهات لكل طاولة , قصاصات مشاعر تفوح منها رائحة التلصص ......
طاولة رقم ( 9 )
في تلك الزاوية امرأة تلبس أساور غجرية فرقعتها تذكرني برقصة الغجر, تعارك أصابعها لفافة تبغ انظر لها نظرة طويلة هي ذات النظرة التي أكره من يصوبها لي , لما نحلل لأنفسنا أشياء نحرمها لغيرنا ؟!! تفك خيوط صندلها تنفضه من قدمها تهرش ساقها وتعود تنفث نفساً طويلا , ترتشف فنجانها وتنظر في داخله وتطيل النظر وكأنه يحدثها فتبتسم وتهز رأسها لتسنده بيدها وتمضي في تفكير عميق وشعرها الناعس يتكور على كتفها وينسدل بخفة فتجمع الخصلات في الجهة العارية من عنقها وتشعل سيجارتها الثانية , تلقي بنظراتها الخاطفة لهاتفها بين كل حين وآخر وكأنها تنتظر اتصالا , لعلها حزينة ؟ عيناها ذابلتان إلى الأسفل تغمضهما بين حين وآخر لفترة طويلة ترمش بضعف شديد وكأنها تجتر للحظات معينة نعم هي حزينة فالحزن هو الكائن الذي يقاوم محاولة إخضاعه بتخدير مؤقت نظن سلفا بأننا استطعنا ترويضه وكبح جماحه بشيء من عقار الصبر ولكنه يهجم بشدة فهو ذو طبيعة انتقامية يعاود الظهور أقوى مما سبق , لِما لم ارسم لها سيناريو انفض اليمام من رأسي ادعك الأرض بقدمي علها تضيء لي بـ شمسٍ خفية , تنير لي شيئا أهذب به لفائف عقلي عن هذه السيدة , امضي به وقتي الذي يسير بسرعة كـ الإثم وبطيئا كالندم , لقد فتنت بالنظر لها أيعقل أن تكون تفاصلينا الغبية محط فتنة للآخرين ,
آه لقد تفتق ذهني بولادة فكرة بعد تخبط من خيالات , عدت عنها سريعا
ما هذه الهرطقات اللعينة !!! شقي الأيمن ينتفض بالمعوذات , والمعوذات في راحتي, راحتي على خدي , وخدي بارد ... بارد أغمض عيني لينطفئ المشهد .
طاولة مواربة :
يدلف المكان يتجه نحوي , عيناه تدهشني , نظراتي تحبو على الأرض وتتعلق بعنقه , وذاك القميص الأخضر يعكس لون عينيه العسليتين فيختلط العسل بالنعناع , لطالما اعتقدت أن الأخضر أنثوي فهو لون العطاء والغابة, لكني أجده لون يليق به أكثر, يا لله سريعٌ تَبَدُلْ القناعات عند حضور الدهشة , يتخبط البصر بين ياقة القميص والأزرار الثالث هنا..ك تمتد مسافة عميقة تتطفل عليها أصابع أنثى , تدعى : نظرة
هي | النظرة الأولى ملكي كما حفظنا من دروس الفقه |
, برهة تمضي فـ تتضح الرؤية أفضل , هو يمسك بيدها وهي تسير خلفه وكأنه يستكشف أمن الأماكن قبل أن تقتحم قدميَّها الأرض , فرق قارة بين هندسة ملامحه وملامحها لِـما الرجل الوسيم تعجبه النون الشبه قبيحة ؟؟!!
استقرا بالقرب مني , تناول يدها أخذ يتفحص أناملها وينقر البنان , قاربها إلى شفتيه وطبع قبلة , يدي لثمت خدي , اعضض شفتيَّ فـ تنفلت سريعا من قبضة أسناني لتفتح بوابتها من : الدهشة / الحنق / الغيرة / الغضب , كما صبي يقترف ذنباً وينتظر صفعة والده فـ يبادله أباه الصمت ويولى ظهره بعيدا , شخص بهيئته وجاذبيته وبتلك الابتسامة سـ ارتكب معه الجرائم و اشطب بأظافري الكبائر وأطلق أمنيه أو أمنيتن , وبعدها اخرق رأس السقف بالدعاء , لن اتمنع عنه وارفضه كما رفضت تلك الجارية ابن الرومي وقال لها : " لاتكوني كتلك الجرّة , ممتلئة , لكن فمها جاف دائماً " نعم هو العشق فوهة جحيم , وبرزخٍ بين فكّ رَجُل , بدأت تسرقني الهواجس التي عرفوها بالحالات السريعة من غوص الروح في هذا التيار الكوني للحياة , حيث تتعانق الأرواح بتاريخ بشري حافل ......
أرسم سيناريوهات لكل طاولة , قصاصات مشاعر تفوح منها رائحة التلصص ......
طاولة رقم ( 9 )
في تلك الزاوية امرأة تلبس أساور غجرية فرقعتها تذكرني برقصة الغجر, تعارك أصابعها لفافة تبغ انظر لها نظرة طويلة هي ذات النظرة التي أكره من يصوبها لي , لما نحلل لأنفسنا أشياء نحرمها لغيرنا ؟!! تفك خيوط صندلها تنفضه من قدمها تهرش ساقها وتعود تنفث نفساً طويلا , ترتشف فنجانها وتنظر في داخله وتطيل النظر وكأنه يحدثها فتبتسم وتهز رأسها لتسنده بيدها وتمضي في تفكير عميق وشعرها الناعس يتكور على كتفها وينسدل بخفة فتجمع الخصلات في الجهة العارية من عنقها وتشعل سيجارتها الثانية , تلقي بنظراتها الخاطفة لهاتفها بين كل حين وآخر وكأنها تنتظر اتصالا , لعلها حزينة ؟ عيناها ذابلتان إلى الأسفل تغمضهما بين حين وآخر لفترة طويلة ترمش بضعف شديد وكأنها تجتر للحظات معينة نعم هي حزينة فالحزن هو الكائن الذي يقاوم محاولة إخضاعه بتخدير مؤقت نظن سلفا بأننا استطعنا ترويضه وكبح جماحه بشيء من عقار الصبر ولكنه يهجم بشدة فهو ذو طبيعة انتقامية يعاود الظهور أقوى مما سبق , لِما لم ارسم لها سيناريو انفض اليمام من رأسي ادعك الأرض بقدمي علها تضيء لي بـ شمسٍ خفية , تنير لي شيئا أهذب به لفائف عقلي عن هذه السيدة , امضي به وقتي الذي يسير بسرعة كـ الإثم وبطيئا كالندم , لقد فتنت بالنظر لها أيعقل أن تكون تفاصلينا الغبية محط فتنة للآخرين ,
آه لقد تفتق ذهني بولادة فكرة بعد تخبط من خيالات , عدت عنها سريعا
ما هذه الهرطقات اللعينة !!! شقي الأيمن ينتفض بالمعوذات , والمعوذات في راحتي, راحتي على خدي , وخدي بارد ... بارد أغمض عيني لينطفئ المشهد .
طاولة مواربة :
يدلف المكان يتجه نحوي , عيناه تدهشني , نظراتي تحبو على الأرض وتتعلق بعنقه , وذاك القميص الأخضر يعكس لون عينيه العسليتين فيختلط العسل بالنعناع , لطالما اعتقدت أن الأخضر أنثوي فهو لون العطاء والغابة, لكني أجده لون يليق به أكثر, يا لله سريعٌ تَبَدُلْ القناعات عند حضور الدهشة , يتخبط البصر بين ياقة القميص والأزرار الثالث هنا..ك تمتد مسافة عميقة تتطفل عليها أصابع أنثى , تدعى : نظرة
هي | النظرة الأولى ملكي كما حفظنا من دروس الفقه |
, برهة تمضي فـ تتضح الرؤية أفضل , هو يمسك بيدها وهي تسير خلفه وكأنه يستكشف أمن الأماكن قبل أن تقتحم قدميَّها الأرض , فرق قارة بين هندسة ملامحه وملامحها لِـما الرجل الوسيم تعجبه النون الشبه قبيحة ؟؟!!
استقرا بالقرب مني , تناول يدها أخذ يتفحص أناملها وينقر البنان , قاربها إلى شفتيه وطبع قبلة , يدي لثمت خدي , اعضض شفتيَّ فـ تنفلت سريعا من قبضة أسناني لتفتح بوابتها من : الدهشة / الحنق / الغيرة / الغضب , كما صبي يقترف ذنباً وينتظر صفعة والده فـ يبادله أباه الصمت ويولى ظهره بعيدا , شخص بهيئته وجاذبيته وبتلك الابتسامة سـ ارتكب معه الجرائم و اشطب بأظافري الكبائر وأطلق أمنيه أو أمنيتن , وبعدها اخرق رأس السقف بالدعاء , لن اتمنع عنه وارفضه كما رفضت تلك الجارية ابن الرومي وقال لها : " لاتكوني كتلك الجرّة , ممتلئة , لكن فمها جاف دائماً " نعم هو العشق فوهة جحيم , وبرزخٍ بين فكّ رَجُل , بدأت تسرقني الهواجس التي عرفوها بالحالات السريعة من غوص الروح في هذا التيار الكوني للحياة , حيث تتعانق الأرواح بتاريخ بشري حافل ......









