وتكتب حياة ...
القهر صناعة بالفعل لها أسسها وفنونها وليس كل إنسان بقادر على قهر الآخرين كما أن ليس كل إنسان يقبل قهر الآخرين له وإن كانت القاعدة الأخيرة أضعف كثيرا من الأولى في مجال التطبيق لأن معظم الناس تفقد المقاومة بعد فترة وتختلف من شخص لآخر فتفتر الهمة وتقبل بالواقع القاهر ,,, وتتكئ على حرف الراء بشدة فتتمزق الصفحة ويختلط حبرها بدمعها
وهناك أيضاً جميلة التي لم تكن على وفاق معها ولكنها حضرت عندما علمت بتوثيق القصص فأرادت أن تكون قصتها حاضرة لتكون فاصلة بين القصص فبعد أن تناولت من درج خزانتها قميص نومها الأسود ودسته في رأسها وجعلته ينزلق ببرودته كالموجة ليسدل حجابا على جسدها الحنطي قدمت إليهن وهي تترنم بقصيدتها المفضلة قد حفظتها من أحدهم
تعالي نعبدُ الوثنا
ونتلو سورة القُبَلِ
فهذا الحبّ يسعفنا
على الإتيان بالأملِ
له الأرواحُ قاطبة
وفيه منتهى السُّبُلِ
إذا صمنا ففي وصلٍ
ولقيانا على عَجَلِ
وصلّينا سويعاتٍ
بمقطوعٍ ومتصلِ
ولبيّنا لواعجنا
بمنطفئ ومشتعل
وما من دين يحكمنا
بحكم اللات أو هُبَلِ
الشاعر : ثامر مهدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق