الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

تَغْيُرْ الَصّوَرَةَ ....





تحضري ألبوم الصور ويبدأ التنقل بين كل صورة وأخرى , تشاهدي نفسكِ هل حقاً تغيرت ؟ ! وكبرت ...







تمعني بالنظر لـ ثيابكِ فـ هي ثياب امرأة يتوسّلها الرجال لكن من الداخل لا تزال تلك الطفلة ترضع من ثدي والدتها ....










تعودي بنظركِ لتلك الصور ,تحاولين أن تحددين رقماً فعلياً لعدد المرات التي اشتكيت فيها






من الآخرين الذين تغيّروا، أو تخمين لخيبتك في الآخرين المتغيّرين أنفسهم؟، تستميت فكرة






أن تدركِ ملامح تلك الوجوه التي تغيرت ولم تتعرّفي عليهم جيداً لفرط ما صبغت الأيام






أرواحهم التي كنت يوماً تعرفها (كما تدّعي) حق معرفة!،






لكن صدقاً.. هل تظن أنكِ لم تتغيّري قط!، وأنكِ أنتِ.. أنتِ،










وكما قال درويش :






أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك!






أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟






وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.






أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل!


















لا تحملي غيركِ أيضاً جهلكِ بعدم تقديركِ للأمور جيداً فأنتِ مشتركة معهم بنفس حجم خطيئتك لتقديركِ نفسكِ , تبدأ الأسئلة تقرع رأسك






... من يغفر للكاذب؟






، من يغفر للخائن؟،






من يغفر لمن خذلني ؟،






من أين تماماً يجلب الطيبون ضعف الذاكرة؟،






ومن أين أيضاً.. يتسلّح الثابتون بكل تلك الصخور في دواخلهم!،






لم على التغيّر أن يبقى دائماً للأسوأ.. وأن نصدقه حد الاعتناق، وهل يجب أن أتغير لـ الأسوأ كي لا أصاب بـ شظية تصيبيني بـ عاهة ...














لا أنكر بأنه تعترينا الرغبة بتقمص بعض الشخصيات المارة أمامنا في مسلسل أو رواية أو






قول مأثور, لكن هذا حلم وقتي ينتهي بـ فراغك من قراءة الرواية ومشاهدة الفلم ...






ولكن










لحظة






لحظة






لحظة










تعودي لتطمئني نفسكِ , عندما تتحداكِ الحياة فهي تمتدحكِ تهبكِ فرصة لأ إثبات معدنكِ بـ






عمق بحر تغوصي فيه أو جبلا شاهقا تتسلقيه فليست الشجاعة أن تسلكين طريقا :






مضاءة / معبدة / معروفةُ ممراتها الجانبية بل أن نطرق باباً لا نعرف سلفا ماذا تخبئ لنا






وتزأر قلوبنا نعم قادرون على المواجهة .....














فلنكن جنود الفجر الذين يعلنون النفير


















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق