في البدء :
باسم الذي زرع الأرض بزيتونها ونخلها الباسق , باسم من جعلكم من رجالات الوطن ونسائه , باسم من رفع كلمة التوحيد عالية , باسم من لم يخذل ندائنا وترويضنا لجباهنا بالسجود في الثلث الأخير من الليل
فـ الكأس يلتحف بكلمة لا إله إلا الله ...
هكذا أعتقدت ودوما اعتقادتي تحيد عن طريق الـ ....... لم أعرف حتى نوع الطريق :(
وإني لـ أحدثكم الآن واشعر بتدحرج ورفعة من نور إلى نور مكنوناتي بهذه اللحظة متخبطة / مُغْبشة / وغير موزونة , هي الحال عندما تنتشي بنصر مؤجج , هي الفتيل المشتعلة بداخلي يقدح شراره من كُرَةْ شمس السعودية, فلا يحتاج إلى تذكيته بوقود من دلو مسكوب, هولا يسير على قدميه إلى أرض الملعب بل يشقها كما شق الله البحر لـ موسى يتماوج الأخضر مصدعا القاع مزمجرا محطم المعابد ومعاقل الأعداء وإشارات التحدي المستترة مخرساً الرنين في المحرابِ . تلاطمت كريات دمهم في الأعماق عند حضور كُرَتَنا, غدو متأرجحين من هذيان لـِ هذيان يمشطون أزقة الضياع بدموع مالحة ولَكْنَة مغصوصة بحشرجة تجتر كوامن قهرهم .
استريحي بس :(
وإني لكم من الناصحين " اهربوا من أسودا فغرت فاها إيذانا بالتهامكم"
أيه هين :(
هيا يا وطن ,
أسرج نمورك وانتقل للضفة الأخرى من النهر وأجري بين سنابك الذئاب وتقلب بين طرفي أفعى لا تخشى دركا أو مَهْلكا فـ النصر بين صفوفك , نعم هو فريق الأرض المأهولة والمهجورة , راوي كُتَبْ التاريخ وأساطير الإغريق هو الرعد والنشيد والسلطان والعبيد هو الوصل والهجر والخمر والغناء والسحر والقصور هو من يهز لحن الطبيعة بنايّ يضع الوجدان أمام مشهد مهيب, أيا نصرٌ تلقي بخصمك في تيه أبدي لا تحضره معاجم التأويل و تتبخر الأحداث والمعارك على أرض الملاعب فيبقى اسمك .. أخرجتهم يسيرون على أطراف شَعْرهم بعد أن تراخت أقدامهم فلم تحملهم وتقوست سيقانهم من الأهداف و قشر توا أفئدتهم لـ تأكلوها بأضراس شبقه لتسقط نجمة في اليمن وتخدش غطاء قلب الكويت .
ويل قلبي إلا صار العكس :(
في النهاية :
الحياة تدور بي
والمحور يا وطني معك
قالوا : " اللغة " تصف / تُلهم / تُثير .... وللكلمات فَعْل السحر
أ يا سحرةً أَطْبِقواعلى يَديَّ ومارسوا سحراً طيباً ,
أ يا تعويذتي وسحري.. انجديني , انفخي سبابتي لِيَخْرُجَ الحديث تباعاً .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق