وبالفعل تم لها ذلك وأحببن قصصها وقصائدها ,,, فمن القصص التي سردتها :
بصبص هي جارية مغنية حاذقة لكنها دوما تنتقد زميلتها ( مكنونة ) نحيلة مكشوطة من وراء .. إذا رأيتها من خلف وهي تمشي رأيت في قوامها استواء تاما كخشبة صلبة من ظهره إلى عجزها إلى فخذيها قالوا عنها ظهرك جميل الاستواء كظهر الطست .. ولكنها لا تبالي فهي بارزة الصدر حسنة البطن تشد قوامها عند المشي فيكون صدرها متقدما عليها كأنه يقول عنها للناس : أنظروا ! أو يقول لهم أفسحوا الطريق ... فعلاوة على انتقادها لزميلتها هي تتمتع بحس دعابة تسرد هذه الحادثة :
ممن يغشى دارنا ليسمعني رجل بخيل اسمه (( مزبد )) قلت لجلسائي : أنا آخذ لكم من مزبد درهما كاملا لاينقص وزنه شعرة واحدة .. فصاحوا :
- والله مايقدر الشيطان نفسه أن يأخذ درهما من مزبد ولا مقدار حبة شعير
وقال لي سيدي ابن النفيس :
- أنتِ حرة لئن أخذتِ منه درهما واشتري لك ثياب وقلائد من ذهب
- جيء به وارفع عني الغيرة مهما داعبته
فلما جاءوا القوم ومعهم مزبد غنيت وتصنع القوم السكر وتناموا
- يامزبد كأنك تشتهي أن أغنيك
لقد حثوا الجمال ليهربوا ....... منـــــــــا فلم يئلوا
فألقى الرجل نظرة على القوم النائمين فاطمأن وهمس
- هل تعلمين الغيب ؟ فهذا والله ما أشتهي أن أسمعه الساعة منك
فغنيته وهو ينعر ويصفق طربا وأنا أسأله الا يفعل حتى لايصحو النائمون
ثم نظرت في عينيه وقلت له :
- أبا اسحاق أليس في نفسك أن أقوم فأجلس لصيقة بك وأغنيك !
وأبثثتها وجدي فبحت به ..... قد كنت قدما تحب الستر فاستتر
ألست تبصر من حولي فقلت لها .... غطى هواك وما ألقى على بصري
فصاح طربا وقال :
- كأنك تعلمين مافي الارحام وماتكسب الانفس غدا وبأي أرض تموت ! وكأنك ... وكأنك ..
- أستغفر ربك يا أبا اسحاق ولا يخرجنك الطرب إلى مثل هذا القول ثم غنيته
أنا أبصرت بالليل ..... غلاما حسن الدل
كغصن البان قد أصبح .... مسقيا من الطل
فكاد يخرج من ثيابه طربا
- كأنكِ نبيه مرسلة في هذا الصناعة !!
فقلت له وقد قربت منه جدا :
- قد نهيتك عن مثل هذا الكلام ... فالآن برح الخفاء ... وظهر ما احتجب من حبك لي ... وأنا أعلم أنك تشتهي أن تقبلني قبلة شق التين
فدنا مني فنحيته متلطفة وقلت له
- أبا اسحاق ! أرأيت اسقط من هؤلاء النائمين .. يدعونك ويخرجوني اليك لاغني ولا يشترون ريحانا بدرهم !!
فتغير وجهه حتى كلح وصار كوجه الكلب حين يتهيأ للعض أو للعراك ثم وثب صارخا مستغيثا .
- واحرباه ! أيتها الخاطئة ... والله لو غنيتي مائة صوت ومنيتني مائة من – شق التين – ما كان ذلك كفاء درهم ولا دانق يخرج من كيسي ! الآن انقطع والله عنك ذلك الوحي الذي كنت ظننت أنه يوحي إليك!
فضج القوم بالضحك وخرجوا من تناومهم وركبوا الرجل بالدعابة والسخرية وقالوا لي :
- أما حذرناك من درهمه ودانقه وقلنا لك أنه لو علم أن الجينة لا يدخلها إلا بدرهم لزحزح نفسه عنها إلى النار
فبعد أن شرحت عليهن ما صعب فهمه صفقن لها وطالبنها بسرد المزيد
فهمست لولينا المنافسة العظيمة لــمي
لولينا : يا لها من رائعة يا مي ؟؟
مي : نعم هي صديقتي المقربة لقد صاغت بي أحلى القصائد ولكن كما تعلمين لا أحب المديح طلبت منها أن لا تذكره
لولينا : أريد أن أستعيرها منك في حفلتي القادمة
مي : هي لا تقبل إلا بالخروج معي
لولينا : ومن أجلي ؟؟
مي : حسناً ,, سوف أرى ماذا يمكنني فعله
ومن ثم بدأت الفرق المشاركة بالتواجد فدخلت أولا الفرقة اللبنانية تتغنى بأنغام ( ألي تئصر التنورة ) فكل من كانت ترتدي تنورة قصيرة قفزت لحلبة الرقص وبدأت تتمايل أجساد الفتيات
تلتها الفرقة المصرية ومن ثم الفرق الأجنبية على تناغم وترابط مثير للدهشة والعجب..لقد صَدَقتْ أمل عندما أخبرت الريم بأنها سوف تقوم بسرد ما حدث أمامها لأحفادها فهي لم تعش بهذه الأجواء مسبقا
أما بالخارج فهناك السيرك والمهرجين والألعاب السحرية وبالجهة الخلفية يوجد الإسطبل لركوب الخيل لم تنكر الريم بأنها عاشت ليلة تمنت أن لا تمضي دقائقها بل أرادت أن تطول وتصبح الدقيقة دهرا وكم تمنت أن يتوقف الزمن ويتجمد للحظة
لم تستهويها موائد الطعام على اختلاف أنواعها وتعدد أصنافها
......... فقط تلك الليلة ساحرة بكل معنى الكلمة
وعند منتصف الليل دخلت كعكة هائلة عديدة الطوابق تحمل فوقها شمعة مشعة واحدة فقط ...وغنت جميع الفرق المشاركة لــمي متمنين لها عيد سعيد
بصبص هي جارية مغنية حاذقة لكنها دوما تنتقد زميلتها ( مكنونة ) نحيلة مكشوطة من وراء .. إذا رأيتها من خلف وهي تمشي رأيت في قوامها استواء تاما كخشبة صلبة من ظهره إلى عجزها إلى فخذيها قالوا عنها ظهرك جميل الاستواء كظهر الطست .. ولكنها لا تبالي فهي بارزة الصدر حسنة البطن تشد قوامها عند المشي فيكون صدرها متقدما عليها كأنه يقول عنها للناس : أنظروا ! أو يقول لهم أفسحوا الطريق ... فعلاوة على انتقادها لزميلتها هي تتمتع بحس دعابة تسرد هذه الحادثة :
ممن يغشى دارنا ليسمعني رجل بخيل اسمه (( مزبد )) قلت لجلسائي : أنا آخذ لكم من مزبد درهما كاملا لاينقص وزنه شعرة واحدة .. فصاحوا :
- والله مايقدر الشيطان نفسه أن يأخذ درهما من مزبد ولا مقدار حبة شعير
وقال لي سيدي ابن النفيس :
- أنتِ حرة لئن أخذتِ منه درهما واشتري لك ثياب وقلائد من ذهب
- جيء به وارفع عني الغيرة مهما داعبته
فلما جاءوا القوم ومعهم مزبد غنيت وتصنع القوم السكر وتناموا
- يامزبد كأنك تشتهي أن أغنيك
لقد حثوا الجمال ليهربوا ....... منـــــــــا فلم يئلوا
فألقى الرجل نظرة على القوم النائمين فاطمأن وهمس
- هل تعلمين الغيب ؟ فهذا والله ما أشتهي أن أسمعه الساعة منك
فغنيته وهو ينعر ويصفق طربا وأنا أسأله الا يفعل حتى لايصحو النائمون
ثم نظرت في عينيه وقلت له :
- أبا اسحاق أليس في نفسك أن أقوم فأجلس لصيقة بك وأغنيك !
وأبثثتها وجدي فبحت به ..... قد كنت قدما تحب الستر فاستتر
ألست تبصر من حولي فقلت لها .... غطى هواك وما ألقى على بصري
فصاح طربا وقال :
- كأنك تعلمين مافي الارحام وماتكسب الانفس غدا وبأي أرض تموت ! وكأنك ... وكأنك ..
- أستغفر ربك يا أبا اسحاق ولا يخرجنك الطرب إلى مثل هذا القول ثم غنيته
أنا أبصرت بالليل ..... غلاما حسن الدل
كغصن البان قد أصبح .... مسقيا من الطل
فكاد يخرج من ثيابه طربا
- كأنكِ نبيه مرسلة في هذا الصناعة !!
فقلت له وقد قربت منه جدا :
- قد نهيتك عن مثل هذا الكلام ... فالآن برح الخفاء ... وظهر ما احتجب من حبك لي ... وأنا أعلم أنك تشتهي أن تقبلني قبلة شق التين
فدنا مني فنحيته متلطفة وقلت له
- أبا اسحاق ! أرأيت اسقط من هؤلاء النائمين .. يدعونك ويخرجوني اليك لاغني ولا يشترون ريحانا بدرهم !!
فتغير وجهه حتى كلح وصار كوجه الكلب حين يتهيأ للعض أو للعراك ثم وثب صارخا مستغيثا .
- واحرباه ! أيتها الخاطئة ... والله لو غنيتي مائة صوت ومنيتني مائة من – شق التين – ما كان ذلك كفاء درهم ولا دانق يخرج من كيسي ! الآن انقطع والله عنك ذلك الوحي الذي كنت ظننت أنه يوحي إليك!
فضج القوم بالضحك وخرجوا من تناومهم وركبوا الرجل بالدعابة والسخرية وقالوا لي :
- أما حذرناك من درهمه ودانقه وقلنا لك أنه لو علم أن الجينة لا يدخلها إلا بدرهم لزحزح نفسه عنها إلى النار
فبعد أن شرحت عليهن ما صعب فهمه صفقن لها وطالبنها بسرد المزيد
فهمست لولينا المنافسة العظيمة لــمي
لولينا : يا لها من رائعة يا مي ؟؟
مي : نعم هي صديقتي المقربة لقد صاغت بي أحلى القصائد ولكن كما تعلمين لا أحب المديح طلبت منها أن لا تذكره
لولينا : أريد أن أستعيرها منك في حفلتي القادمة
مي : هي لا تقبل إلا بالخروج معي
لولينا : ومن أجلي ؟؟
مي : حسناً ,, سوف أرى ماذا يمكنني فعله
ومن ثم بدأت الفرق المشاركة بالتواجد فدخلت أولا الفرقة اللبنانية تتغنى بأنغام ( ألي تئصر التنورة ) فكل من كانت ترتدي تنورة قصيرة قفزت لحلبة الرقص وبدأت تتمايل أجساد الفتيات
تلتها الفرقة المصرية ومن ثم الفرق الأجنبية على تناغم وترابط مثير للدهشة والعجب..لقد صَدَقتْ أمل عندما أخبرت الريم بأنها سوف تقوم بسرد ما حدث أمامها لأحفادها فهي لم تعش بهذه الأجواء مسبقا
أما بالخارج فهناك السيرك والمهرجين والألعاب السحرية وبالجهة الخلفية يوجد الإسطبل لركوب الخيل لم تنكر الريم بأنها عاشت ليلة تمنت أن لا تمضي دقائقها بل أرادت أن تطول وتصبح الدقيقة دهرا وكم تمنت أن يتوقف الزمن ويتجمد للحظة
لم تستهويها موائد الطعام على اختلاف أنواعها وتعدد أصنافها
......... فقط تلك الليلة ساحرة بكل معنى الكلمة
وعند منتصف الليل دخلت كعكة هائلة عديدة الطوابق تحمل فوقها شمعة مشعة واحدة فقط ...وغنت جميع الفرق المشاركة لــمي متمنين لها عيد سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق