استبدلت الريم ساعات البحوث والانكفاء على الكتب بساعات رقص متواصلة
مي : السنة الماضية كانت المسابقة تحت نوع السلو دانس والفاست دانس
السنة هذه سنتدرب على الرقص البورتريكي
لقد أخذ منهن مجهودا كبيرا فلقد كانت ساعات التدرب بعد الحادية عشر ليلا وتستمر حتى الفجر في مسرح الجامعة
فأبدعت الريم بتناسق حركاتها وتقاسيم جسمها الرائعة فلقد كانت تتمتع بانسيابية جذابة
أمل : فعلا أنتِ داهية .. صار بيدك مفتاحها
مي : عزيزتي كل شيء وله ثمن ومن يتذوق حلاوة المال مرة لن ينساه وسيطلبه دوماً
أمل : أستاذه دوم نتعلم منك
مي : لكن انتبهي ... لا تضييعي ما معك ... قد نحتاجه بوقت الضرورة
بدأت أوضاع الريم في الاستقرار شيئا فشيئا استطاعت أن تشعر بالسعادة وهي تساهم في تحمل المسؤولية مع والدتها
وأيضا استطاعت أن تحضر جميع محاضراتها ولم تغفل منها شيئا فتوفر لها الوقت الكافي لها وللعمل بالمكتبة
ولا تخفي سرا بأنها قد اكتسبت مرونة في جسدها من أثر التدرب وأيضا أخرجت جميع الانفعالات التي كانت تعتلي نفسها النقية فللرقص تنفيس عظيم لما يختزنه الجسد
بدأت قناعات الريم تهتز وتستسلم .... فـــهاهي تناجي أفكارها ...بعد أن كنت ملازمة الكتب أصبحت ملازمة للرقص المثير ولكن بالمقابل كانت تهون على نفسها بأنها هي ليلة واحده وسوف تمر ولا يوجد ضرر وسوف تقوم بمسحها من ذاكرتها
- إنَّ الخَطَايَا هِيَ وَحْدها التي تجلبُ الرِضَا الحقيقي عندما يُمَارسها المرءُ كَمَا ينبغي .
هذه المرة القلق قد خف قليلا وأصبحت تعتاد الأمر , فهاهي تتأمل شوارع المدينة وهن يتجولن بها
الريم : أحقا يا مي قد شاركتِ بمسابقة راليات ؟؟
مي : بالطبع ومرات عديدة ...لكن حصلت فيها على مراكز ليست بذات ذكر ,, رالي لبنان المركز الرابع,, ورالي دبي المركز السابع
الريم : أين ستقيم لولينا احتفالها ؟؟
أمل : في قصرهم لكن في السراديب ( القبو ) هناك احتمال ينقطع الاتصال عن هواتفكم ,, هاتف مي هو الوحيد الذي سيعمل لذا دعونا نكون بالقرب
وهاهن يدخلن إلى الحفل
الأجواء معتمة خافتة الإضاءة فلا يستطعن أن يشاهدن إلا من كان بقربهن وملاصق لهن
عدد الحاضرات لا يعد ولا يحصى وازدحام هائل ,,,
أمسكن بأيدي بعض خوفاً من الضياع
تنبعث من المكان رائحة العطور مختلطة برائحة السجائر وأشياء أخرى لم تستطع أن تميز رائحتها
ينبعث نور الإضاءة من الأسفل وليس كما تعودت هي أن تكون في السقف وتناثرت على جوانب الممرات أماكن بهيئة( بارات) صغيرة تقف في وسطها فتاتين تقدمان المشروبات لكل من يقف بجانبهن
وبدأن يشقن طريقهن حتى وصلن إلى حلبة الرقص التي كانت الإضاءة المشرقة تحيط بها وكانت أجساد تتمايل وتهتز على أصوات الموسيقى الصاخبة فقط يمكن المشاهدة.. أما الحديث فلا يتم أبدا.... فمن تحدث لن يسمع حديثه
وكانت هناك بجانب حلبة الرقص ممرات جانبية قد خُدِرت بستائر مخملية وتقف أمامها فتاتين رحبن بــمي وأدخلنها ..وطلبت مي منهن أن ينتظرنها هنا قليلا وأعطت تعليماتها
لكن أمل لم تنتظر
أمل : انتظروا هنا قليلا لن أتأخر لا أحد يذهب بعيداً
هنادي : ريم أنظري !!!!
الريم : لما ترتعشين ؟؟
هنادي : لا أعلم فأنا خائفة
الريم : لا تقولي لي بأنكِ خائفة بأن لا تحوزِ على إعجابهن
هنادي: أي والله , أخشى أن أتسبب بإحراجكن
الريم : وهل تتوقعين الحصول على وسام شرف منهن !!! أفعلي أي شيء هي ليلة وستمضي ولا اهتم فزنا أم خسرنا فكلاهما سيان
هنادي : لا اعلم لقد التصق لساني بفمي وأشعر بعطش شديد
الريم : انتظري هنا سوف أرى ماذا أحضر لك من مشروب لا تبتعدِ حتى وأن حضرت مي وأمل ,,, فقط انتظريني
وهناك خلف تلك الستائر
مي : ها أنا أحضرت لك الريم وسوف تذهب معكِ متى ما رغبتي هي تمتلك مواهب غير طبيعية ,,,, ولكن بشرط
لولينا : وما هو شرطك
مي : تبتعدين عن زياد ...
لولينا : لقد كان معكِ لما الآن تريدينه ؟!!
مي : لا أريده ولكن لا أفضل يكون معكِ
لولينا : موافقة ,, أنا أيضاً مللت منه ولكن بشرط
مي : ماهو؟
لولينا : أريدها أن ترقص لوحدها بدون مرافقات
مي: اتفقنا
مي : السنة الماضية كانت المسابقة تحت نوع السلو دانس والفاست دانس
السنة هذه سنتدرب على الرقص البورتريكي
لقد أخذ منهن مجهودا كبيرا فلقد كانت ساعات التدرب بعد الحادية عشر ليلا وتستمر حتى الفجر في مسرح الجامعة
فأبدعت الريم بتناسق حركاتها وتقاسيم جسمها الرائعة فلقد كانت تتمتع بانسيابية جذابة
أمل : فعلا أنتِ داهية .. صار بيدك مفتاحها
مي : عزيزتي كل شيء وله ثمن ومن يتذوق حلاوة المال مرة لن ينساه وسيطلبه دوماً
أمل : أستاذه دوم نتعلم منك
مي : لكن انتبهي ... لا تضييعي ما معك ... قد نحتاجه بوقت الضرورة
بدأت أوضاع الريم في الاستقرار شيئا فشيئا استطاعت أن تشعر بالسعادة وهي تساهم في تحمل المسؤولية مع والدتها
وأيضا استطاعت أن تحضر جميع محاضراتها ولم تغفل منها شيئا فتوفر لها الوقت الكافي لها وللعمل بالمكتبة
ولا تخفي سرا بأنها قد اكتسبت مرونة في جسدها من أثر التدرب وأيضا أخرجت جميع الانفعالات التي كانت تعتلي نفسها النقية فللرقص تنفيس عظيم لما يختزنه الجسد
بدأت قناعات الريم تهتز وتستسلم .... فـــهاهي تناجي أفكارها ...بعد أن كنت ملازمة الكتب أصبحت ملازمة للرقص المثير ولكن بالمقابل كانت تهون على نفسها بأنها هي ليلة واحده وسوف تمر ولا يوجد ضرر وسوف تقوم بمسحها من ذاكرتها
- إنَّ الخَطَايَا هِيَ وَحْدها التي تجلبُ الرِضَا الحقيقي عندما يُمَارسها المرءُ كَمَا ينبغي .
هذه المرة القلق قد خف قليلا وأصبحت تعتاد الأمر , فهاهي تتأمل شوارع المدينة وهن يتجولن بها
الريم : أحقا يا مي قد شاركتِ بمسابقة راليات ؟؟
مي : بالطبع ومرات عديدة ...لكن حصلت فيها على مراكز ليست بذات ذكر ,, رالي لبنان المركز الرابع,, ورالي دبي المركز السابع
الريم : أين ستقيم لولينا احتفالها ؟؟
أمل : في قصرهم لكن في السراديب ( القبو ) هناك احتمال ينقطع الاتصال عن هواتفكم ,, هاتف مي هو الوحيد الذي سيعمل لذا دعونا نكون بالقرب
وهاهن يدخلن إلى الحفل
الأجواء معتمة خافتة الإضاءة فلا يستطعن أن يشاهدن إلا من كان بقربهن وملاصق لهن
عدد الحاضرات لا يعد ولا يحصى وازدحام هائل ,,,
أمسكن بأيدي بعض خوفاً من الضياع
تنبعث من المكان رائحة العطور مختلطة برائحة السجائر وأشياء أخرى لم تستطع أن تميز رائحتها
ينبعث نور الإضاءة من الأسفل وليس كما تعودت هي أن تكون في السقف وتناثرت على جوانب الممرات أماكن بهيئة( بارات) صغيرة تقف في وسطها فتاتين تقدمان المشروبات لكل من يقف بجانبهن
وبدأن يشقن طريقهن حتى وصلن إلى حلبة الرقص التي كانت الإضاءة المشرقة تحيط بها وكانت أجساد تتمايل وتهتز على أصوات الموسيقى الصاخبة فقط يمكن المشاهدة.. أما الحديث فلا يتم أبدا.... فمن تحدث لن يسمع حديثه
وكانت هناك بجانب حلبة الرقص ممرات جانبية قد خُدِرت بستائر مخملية وتقف أمامها فتاتين رحبن بــمي وأدخلنها ..وطلبت مي منهن أن ينتظرنها هنا قليلا وأعطت تعليماتها
لكن أمل لم تنتظر
أمل : انتظروا هنا قليلا لن أتأخر لا أحد يذهب بعيداً
هنادي : ريم أنظري !!!!
الريم : لما ترتعشين ؟؟
هنادي : لا أعلم فأنا خائفة
الريم : لا تقولي لي بأنكِ خائفة بأن لا تحوزِ على إعجابهن
هنادي: أي والله , أخشى أن أتسبب بإحراجكن
الريم : وهل تتوقعين الحصول على وسام شرف منهن !!! أفعلي أي شيء هي ليلة وستمضي ولا اهتم فزنا أم خسرنا فكلاهما سيان
هنادي : لا اعلم لقد التصق لساني بفمي وأشعر بعطش شديد
الريم : انتظري هنا سوف أرى ماذا أحضر لك من مشروب لا تبتعدِ حتى وأن حضرت مي وأمل ,,, فقط انتظريني
وهناك خلف تلك الستائر
مي : ها أنا أحضرت لك الريم وسوف تذهب معكِ متى ما رغبتي هي تمتلك مواهب غير طبيعية ,,,, ولكن بشرط
لولينا : وما هو شرطك
مي : تبتعدين عن زياد ...
لولينا : لقد كان معكِ لما الآن تريدينه ؟!!
مي : لا أريده ولكن لا أفضل يكون معكِ
لولينا : موافقة ,, أنا أيضاً مللت منه ولكن بشرط
مي : ماهو؟
لولينا : أريدها أن ترقص لوحدها بدون مرافقات
مي: اتفقنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق