السبت، 2 أكتوبر 2010

السكن الجامعي ( 6 )

أمل ( برونزية اللون جذابة طويلة القامة تعبير وجهها صامت جدا تعتبر الساعد الأيمن والأيسر والجسد كله لـ...مي)











حضرت أمل عند نزول الريم من المسرح بعد أن هدأت عاصفة التصفيق والتصفير مطالبيها بتقديم آخر ولكنها رفضت ولا تخفي مشاعرها بزهوها بنفسها وبلحظات أعجاب زادت من سعادتها






أمل : رائع ,,


الريم : شكرا


أمل : اسمعيني يا جميلة الشيخة ( مي ) ترغب أن تصبحين صديقتها


الريم : كيف لم افهم ومن هي الشيخة!! لا أرى شيوخ


أمل : ما ترينه ليس له أهمية ما نراه نحن هو المهم










وتشير أمل إلي مكان تواجد مي






وتتبعها نظرات الريم .... وتهز رأسها بالرفض






وتتغير ملامح مي إلى نظرات غضب وسخط






أمل : أأنتِ مدركة لما ترفضينه ؟؟؟ !!!!






الريم : ثقي تماما






أمل : حسناً ,,, سوف نرى






ولقد اختارت الريم أعداء وصديقة واحدة فقط










فهي جينات وراثية جبلت عليها لا تستطيع السيطرة عليها


فهي تأبى ما كان مفروضا وباستطاعة الإنسان أن يختاره وبخاصة الصداقة فهي تختار ولا تفرض










ولكن مفهوم مي للصداقة له شكل آخر فهي تريد توابع وليس صديقات وتحب أن تحيط نفسها بمجموعة فاتنات والريم تملك الفتنة وعذوبة الصوت وهذا ما يندر وجوده










سياسة مي إذا لم تكن معي فأنت حتما ضدي فجعلت الريم شغلها الشاغل






وأمل تعد لها الخطط





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق