الخميس، 22 يوليو 2010
قالت : أبي
تشابكت الأصابع وفرقعت بعضها البعض .. وبابتسامة ساخرة علمت بأن الوضع سيكون كسابقه
أبدا بأحرف ثلاث وأتجمد عندها تظل حاملة القلم حتى حين
تدون فقط أول وثاني حروف الهجاء وتختمها بآخرها
تفتر ويخر منها غافياً ... أبي ....
ولكني ابتعت أكسير الجرأة من مشعوذة
تعهدت لي بتجاويف قلبية كالصخرٍ
وحليمات تذوق للأحرف تعمل عكسياً فتنفث الحديث تباعاُ
أخذت الأحرف تتسابق أول السطر
* الصورة الطبيعية أب وأم ينظران إلى طفلتهما بغبطة ومحبة
ولكن لا أرى سوى أم فقط
** هي تندس خلسة في طابور الصبية والفتيات من أبناء العمومة لتحظى بقبلة من والدها يمنحها للجميع , وعندما يأتي دورها يقول كفى
*** تنتظر العيد كثيراً , فبه تعد نفسها بالاحتضان والقبلات منه ولكن عيدها حلوى ونقود فقط
**** تحضر مسرحية ويلفت نظرها منظر الحديقة المرسومة على الحائط للإيحاء للمتفرج بمنظر الزهر وتجده مشابهاً لمنزلها
كل ما به صناعي يوحي بأنه البيت المثالي
الباب , المرآة , العصفور .. وحتى السجادة جميعها ورق
والصورة العائلية المسندة , أخذ بعين الاعتبار أن يكون لون فستانها مناسب للأريكة التي يجلس عليها والديها
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ق
ردحذفلا أعلم ماذا تقول يا سلطان
ردحذفولكن تشرفت بتواجدك