الثلاثاء، 6 يوليو 2010
هيك الصيفية ماتتنسى ( 8 )
ماذا أفعل الآن ؟
ما أشد قسوة الاعتذار وكيف الطريق إليه ؟ وكيف هي صياغته ؟ وما هي الطريقة المثلى له بدون الانصياع والخضوع
سلمى : سامي أستيقظ الساعة الآن السابعة
سامي : دعيها تصبح العاشرة
سلمى : هيا نذهب لوليد قد يكون متعب فهو لم يحضر اليوم
سامي : أجادة أنتِ ؟
سلمى : نعم سوف أعتذر منه فأنا لا أريد أن أخسرك
سامي : دعيني أنام إذا
سلمى : ماذا ألا تريد مني أن أعتذر منه
سامي : نعم أريد منك أن تعتذري منه ليس لأجلي بل من أجل تصرفاتك الصبيانية الغير متزنة
سلمى : تختلف الدوافع ولكن تظل الطريقة واحدة
سامي : ولا أريد أن أوافقك على دافعك هذا
وبعد مرور لحظات
,,,,,,,,,
أعدك أن أتصرف معه بكل لباقة وظرف
ففزع سامي من فراشه وتوجهنا لبيت وليد
سلمى : أنتظر نريد أن نغنى له تحت نافذته مثلما فعل لنا
سامي : كيف ونحن لا نحفظ أغاني صباحية فيروزية ولا نملك آلة تسجيل
سلمى : ندخل ونسرق آلته ,,, وندع فيروز تصدح
سامي : يا لأفكارك النيرة..... وهو يضحك عاليا
هي دعينا نذهب أكاد أجزم بدون أن تعتذري منه عندما يراك عند نافذته سينسى كل ما حدث فهو وليد وأنا أعرفه جيدا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق