رَكَضتُ فزعة خارج المنزل فلقد سمعت صرخات عالية وإذا بي أمام وليد وهو يحتضن سامي
فترفقت بأخي خوفا من أن تُطحن عظيمات سامي بين أحضان وليد
مقارنة ب بُنية وليد الجسيمة لا ليست جسيمة إنها متناسقة فرغم أن سامي ووليد في نفس المرحلة العمرية إلا أن وليد مختلف كلياً
ومازالت أحمل له الخوف والترقب وعدم الاستلطاف كيف لا وهو منافسي والقوة الغاشمة برأيي التي سوف تحتل ممتلكاتي
وليد : من ؟ من هذه؟
سامي : سلمى هل تَذكُرها .. أهلا بك في عالم العائلة .. ماذا حدث لك هل أصبت بفقدان للذاكرة . يقولها سامي وهو يترنح من شده الضحك
وليد : لا لم أنسى ولكن دُهشت فقط ,,,هل يعقل أن تكون قد انقضت تلك السنوات منذ آخر زيارة لكم ..أَذْكر سلمى لقد كانت بعمر السنة وكانت تفتقر للحسن يشفق عليها من رآها أما الآن نشفق على من يراها أن تتسبب ...له في هبوط حاد في دقات قلبه
لقد أغاضني حديثه ولم يكن ألا إعلان عن حرب ضروس بيني وبينه وزاد حنقي رؤية سامي وهو يقهقه عالياً فأردتُ أن أكيل له الصاع صاعين
اقتربت من وليد قالت له أهلن نحن لا نفرق بينك وبين الشجر في الوادي أهلن بالرجل الأخضر ... وأنا مبتسمة بخبث
وليد : وأيضا علاوة على الجمال خفة دم ........ يقولها وهو ضاحكا بقوه مع سامي
وعندما أويت إلى فراشي شاهدت حلما أفزعني وصحوت منه صارخة وكان سامي واقفا بجانبي مطمئن لي
سامي : ماذا ما بكِ ؟
سلمى : لقد شاهدتك في الحلم تأخذ مني مظلتي وتعطيها لوليد وأنا واقفة في المطر وحيدةً ارقبكم وأنتما تحت المظلات .... أقولها بكل حرقه وألم وبكاء عالي
سامي : يقبل جبيني لا تخافي سأعطيه مظلتي لن أعطيه مظلتك لأني أحب أن أكون بجانبك أنتي نتقاسم مظلة لنا واحدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق