الأحد، 4 يوليو 2010

هيك الصيفية ماتتنسى ( 6 )


كان وليد يقف خارج نافذتنا الوقت يشير إلى الساعة السادسة صباحا حاملا معه بين يديه صوت فيروز

يسعد صباحك ياحلو .... يسعد مكان بتنزلوه ... لما النسيمبيزرونا عنك ياولف بنسالوا

يسعد صباحك ياحلو
بيتي بـ ورد مجملوه
يمكن لنا يوم الهواء والئلب يليء منزلوه
طل يامحبوب
واحمل لنا الانغام
طل يامحبوب
غنيتك احلام
يسعد صباحك ياحلو

نعم لقد كان صباح مميزا ع صوت فيروز فأنت لن تكون في لبنان بدون أن تسمع صوتها

وليد : هيا لا نريد أن نتأخر

سامي : نتأخر ؟ هل تعلم الساعة تشير إلى كم ؟

وليد : نعم أنها السادسة صباحا ولقد أضعت من وقتنا الكثير فهيا لقد جلبت لكم أفطاراً شهياً تناولا الكثير منه لأننا سوف نتأخر سنذهب بعيدا فأنا مرشدك السياحي


استمعتُ للحديث وهي أدندن كلمات الأغنية ,,, يسعد صباحك يا حلو ,,,, ولكن سرعان ما نبهت نفسي أنه العدو الذي احضر الأغنية والإفطار فإياك ثم إياك أن ترضخي ... مع أن صوت فيروز أذاب قلبي الصغير وكلماتها المخملية ورائحة الإفطار تصرخ منه معدتي الخاوية
سامي : هيا بنا أستقضي فنحن أمام يوم حافل

سلمى : لن أذهب

سامي : ماذا ؟؟ لماذا ؟ ما لسبب ؟

سلمى: أريد أن أنام.. ولا أحب أن افطر صباحا.. وأمقت المشي على قدماي.. ولم أستعد.. ولم ألبس

سامي : يكفي أعذاراً ,,, ولكنك لا تعلمين ما سوف يفوتك !!!!

نعم أ شعر بأنه صباح مميز ولكني أردت أن أعاقب سامي ولم أعر ف بأنني أعاقب نفسي

يا آلهي أيضا رائحة الإفطار شهية ... لكن أجيب نفسي ... لا لا لا لن أذهب معهم وسامي لن يستطيع أن يتركني وسيبقى معي










لأول مره يصادفني أن تكون حساباتي خاطئة فلقد أقفا سامي سريعا مع وليد وكم تمنيت أن تعود الأيام حتى أعوض اليوم هذا الذي فقدته معه
وازداد حنقي على وليد وظللتُ أفكر وأفكر أريد أن أقوم بعمل يبعد سامي عن وليد وأضعت اليوم كله وأنا أ فكر كيف الوسيلة وكم تمنيت أن تزورني أي خاطرة شيطانية لم أمانع أن أنفذها فأنا الآن كا للبوة الجريحة أطيش في الأرجاء

لقد أضناني التفكير ولم أهتدي إلى فكرة تريح قلبي الملتهب فإذا بصوت خالتي أم وليد تناديني لألعب معها
رحماك ربي .... لقد تبدلت أفكاري تماماً بعد محادثتي لخالتي أم وليد

أم وليد : لقد ترك وليد مدرسته عندما علم بقدومكم ولكن لا يهم فبمقدوره أن يدرك ما فاته فهو ذكي وأخبرني بأن المدرسة يستطيع اللحاق بها أم أنتم فلا لن يستطيع اللحاق بكم لأنكم لا تأتون باستمرار

لقد حركت شيء بداخلي فهل يعقل أن أكون أنا بهذه الأنانية فخرجت راكضة أناديهم
سامي وليد انتظروني

ولكن هيهات فلقد ابتعدوا مسافة بعيدة ولم ينفع الندم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق