الخميس، 1 يوليو 2010

هيك الصيفية ماتتنسى ( 2 )




أحداث بدأت تتقافز الى مخليتي حدثت نفسي كثيرا هل أشارك بها ؟

نعم أنها مااضي الطفولة

لست أدري هل تواتني الشجااعة أن أحكي أم التزم الصمت وأرجعها الى
جارورة درج المكتب
عند ولادتي



قدمت لهذه الدنيا ولم أكن أعلم من هو القلب الذي يحتويني فلقد كانت يداه الصغيرتان
وعيناه وشفتاه من احتضنني
فمن الطبيعي أن يفرح الأم والأب بمولدتهما ولكن هو .... هو
كانت فرحته مختلفة فقد ازدانت حياته بقدومي وأخبر نفسه بأنه قد أستلم أغلى هدية يمكن
أن يحضى بها ....


خاطره : منذ قررت أن أكتب لم يحضر بجانبي سواك أكتب عنه

بخعون

يا لها من حقبة زمنية تطرب النفس لها إذا طرقت باب المٌخَيّلة
هاهي مركبتنا تتهادى وتعلو وتهبط ,,,والطرقات شاقة ومرهقة وغير سوية وطِوال الرحلة أبي متذمر من مشقتها وأمي فرحةً وغير مبالية بما تسمع
وتسافر بخيالها فنراها تبتسم وهي تسمع كلام منه غير محبب للنفس
لقد خلقت لها عالم بداخلها تهرب منه إليه

وسامي يشد انتباهي .. سلمى .. سلمى أنظري وهو يشير بالرجل الذي يقطف الدراق الأحمر ... هذا شيء لن يفوت من عدستي يقولها وهو لم يترك شاردة ولا واردة من دون أن يلتقطها

نعم أنها مناظر لم نعرفها نحن أصحاب المدن شُجيرات طويلة تعانق السماء وتتزين بأنواع الفواكه والثمار .. لم أعد أبالي أنا أيضا وقد كنت متذمرة فنعم أن الطريق شاقة جدا ع طفلة تبلغ من العمر ثمانية أعوام
رغم الشغف الذي يراود أخي سامي ورغم محاولاتي في تقليده ب بداية الرحلة ولكني تعبت من مجاراته فنعم لا يبقى إلا الطبيعي ويزول سريعا ما كان مقلدا
للإيضاح ...... بخعون : قرية لبنانية تم اختصار أسمها( بك العون) بكسر حرف الكاف
جنة الدنياااااا












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق