الأحد، 4 يوليو 2010

هيك الصيفية ماتتنسى ( 7 )



وعملت جاهدة على إضاعة الوقت باللعب مع والدتي
وأيضاً جمعت البيض من الدجاج بعد مطاردة عنيفة معها وأطعمت البقرات ولاحقت البطات وماذا يمكن أيضا أن أعمل!!
ولم يعود وليد وسامي
شعرت كأنه دهر مر ولم يكن يوما واحدا فقط .. يا آلهي هل أسميته يوم أنها فقط سويعات قليلة ولكن ما أصعب الانتظار لمن كان صبره قليلا
وشد انتباهي صوت وليد بعيدا

سلمى ,,, يناديني وهو ملوحاً
فلم أعرف لماذا بكيت بشده وحرقه لماذا تساقطت الدموع يا لها من دموع سخيفة أهذا وقتها ؟؟ حاولت جاهدة أن أكفكفها ولكنها كانت كنبع تم حفره تظل تتدفق

سامي : ماذا .. ماذا حدث هل حدث مكروه ؟؟
وأهز رأسي بالإيجاب
سامي : ماذا أسقطت قلبي ماذا حدث تكلمي
سلمى : عندما خرجت من القرية خرجت روحي معك وأحسست بموت محقق إذا أردت أن لا تراني ثانية فكرر فعلتك
ويضمني بشدة قائلا حسنا,,, حسنا


وهنا تدخل وليد وقد كان توقيته سيئا
وليد : لقد أحضرت لك هذه الوردة..... ويبتسم

سلمى : ألم يكن من الأفضل أن تركتها تعيش حتى نستمتع بجمالها أكثر

يا له من رد قاسي وجحود واضح تعجب سامي من ردة فعلي فلم يعاهدني ذات قلب قاسي وردود عنيفة !!!
رمى وليد الوردة على الأرض وقال ردا أعنف

وليد : ماذا تتوقع من الصحاري ؟؟

سلمى : لحظه!! توقف.. من الصحراء ماذا تقصد ؟

ورمقني بنظرة حادة أخرستني وأبتعد

سامي : أنا لا أعرف سر عدائك له ؟ أفتحي عينيك جيدا فوليد يحاول جاهدا أن يسعدنا فهو لم يحضر هذه الوردة من مكان يمشي بجانبه فلقد كانت معلقة في مكان بين جبل وصخر وعرض نفسه للخطر من أجل أن يحضرها لك فهي لها أسطورة وعدني أن يحكيها لي

لقد ذهبت إلى فراشي باكرا وظلت أفكر هل أنا مخطئة ؟ قد أكون مخطئة ولكن هو أيضا لم يصمت لا تحزني على حاله فلقد ثأر لنفسه

..لا أيضا أنا مجبرة أن أعتذر له
فهو من سيمضى برفقتنا فيجب أن أتعايش مع هذا القادم وليد أفكر وأنا ألف شعري على أطراف يدي وأتركه ثم أعيد لفه

توقفت برهة ثم أعدتُ التفكير
ألم تتصالحي شعوريا مع وليد لماذا هذا كله ؟ فأنا سوف أخسر أيضا سامي وهذا هو لب الموضوع

لا أعلم لماذا عندما أرى وليد أتخذ وضعية المهاجم !!!
حسنا,,, حسنا إن غدا ناظره لقريب سوف أظهر بروح جديدة من أجلنا جميعا

ويأتي الغد ولم يأتي وليد ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق