الأربعاء، 30 يونيو 2010

أنا والرصيف

جلست على الرصيف تسللت برودة الرصيف داخل أوصالي ضممت معطفي إلى جوفي وعقدت شالي بعنقي كالمشهد السينمائي يعاد بشكل بطيء
مررت به ..
يقف شاحباً مطرقاً نظره إلى الاسفل مرتدياً بنطاله العتيق وربطة عنقه ويبدو شاحباً شفتاه عديمة اللون توقفت أمامه لم تبدو منه أي أشارة على رؤيتي ربما لم يرآني
أو ربما هو شبحاً
ارتحت لتفسير الأمر بهذا الشكل تركته واقفاً مررت بمحل لعب أطفال .. ماذا لو اشتريت دمية .. أرنب صغير مثلا اتخيل انه إهداء من حبيبي ,,

ولكن لا حبيب لي ... لا أعرف أحداً يستحقه سأعطيه للشبح بالتأكيد الأشباح تعرف أكثر فهي تدور في الفضاء تلاحق الناس , وسأكون معه صداقه وسأحكي له

مؤكداً سيسمعني فالأشباح صديقه

سيحكي لي كيف قضى يومه وسأحكي له بالمثل

آه , الليل يبدو طويلاً .. طويلاً ,انت بلا أحد يسير معك

لا أحد سوى أرنب صغير وصوت فيروز - صباح ومساء شيء مابينتسى تركت الحب.... -


أخذت الأســــى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق