لم يكتفي مشعل بما فعل بل أصبح يفاجئني بعقليته التي أصابت جهازي العصبي بالشلل التام
لقد علمت الآن لِما لم أغضب عندما علمت بأنه سبق له الزواج والطلاق ولم يخبرني
لقد كنت أغبطها لانقضاء فترت حكمها لديه ونيلها حريتها
العالم كله يحتفل بالكرسميس
الشوارع ترقص فرحا.... والناس يدندنون .... والأحباب مجتمعون يستقبلون عاما جديدا بشمعة وقبلة رقيقة
وأنا ومشعل جمهور يتفرج
لقد كان يفتقر إلى الغيرة تماما سائق التاكسي الذي استأجرناه لا يرفع نظره عني ويمشي معنا بكل مكان ويجلس معنا في طاولتنا مبحلقا
وتجرأ ليحادثني بعد أن عَلِمَ ماهية الشخص الذي بصحبتي
- زوجك شخص طيب يسهل خداعه احذري فأنتي قطعة كعك
وعند توقفنا في احد الأماكن ترجل السائق وسألنا من يريد أن يشرب شيء ؟
- أرغب بسندوتش ومشروب غازي ,, وانتِ هيفاء ماذا تريدي أن تشربي
- مشاء الله جميل ..... اسم هيفاء
وبعد أن أبتعد السائق عتابته على ذكره اسمي وهو مشكوك بأمره فهويلاحقني بنظراته
أتعلمون ماذا قال لي
- وأن يكن هل سيلتهمكِ ,,
أَدّعي عدم الانتباه
و أحمد الخالق جلا وعلا انقضاء هذه الأيام وعدنا لبلدنا بعد أن تم اختزالها إلى ثلاثة ليال فقط
الكبرياء .... ياسادة
يجعلنا نشعر بأننا على مايرام
رغم أن أجسادنا تفور غليانا ... والروح تسير على أشواك بارزة
سحقا يا حياتي ... لا أحتاج لأنفاس على ظهرك تذكرني بآلامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق