الأربعاء، 30 يونيو 2010

الحارة

حيث أنا والبيوت ، وحارتنا القديمة والطفولة التي صارت ذكرى ،
و هناك الحواري القديمة يحملنا الشوق لرؤيتها وذكرى الأهل والجيران الطيبين ، والناس التي تفتح صدورها للحب قبل أنتقالك ,
فيها كانت أيامي ، ومنها تعلمت كيف أكون مثل نهر كريم ومعطاء وأتحمل الناس التي تبصق على مائي ، دون أن أكدر صفو العذوبة!! نتحمل بعضنا بعضا نرفق بهم ونلتمس لهم الأعذار فقط لأن النوايا والحياة كانت بسيطة .....

هناك تعليقان (2):

  1. مساء الورد .. روزي ...


    انا من عشاق الحارة

    وهمس الليل فيها ..

    اول حضوري هنا .. ومنها أنطلق

    في شوارعك الراقية .. الى بقية

    الصفحات ..


    كارتر ..

    ردحذف
  2. لنا ذكرى بحارة .. بشارع ... ينافذة

    كم هي بهية طلتك هنا

    ردحذف