السبت، 15 يناير 2011

هوايات منخفضة ( 4 )





انسجم لـِ أتمايل وارقص .. ارقص .. وأطير دون أن ارتفع عن الأرض سنتيمتر, ليبرز في شتات الحالة تلك التي أعيش فكرة

امتهن الرقص
يتسارع شريط الأفكار يَعْبُر طوعا أو كرها في لحظاتي المشوشة هذه : أسئلة , تساؤلات ,علامات دهشة واستغراب أيحق لي ؟ أ إذا رغبنا بـ شيء ما وبقوة سننفذه ونضرب كل ما يعيقنا عرض الحائط ؟ لتبدأ فكرة مجنونة بالزحف رويدا بين أخواتها لتصرع تلك وتقبض خاصرة الأخرى وتتسلق أكتاف العلوية منهن لتضعها تحت قدميها حتى تتمكن من الدماغ لتستقر به عنوة , خصر يتمطى وانحناءة تسقط فيها للخلف بغنج لتتمايل نهايات الشعر كزنابق ورد فـ تلتف الساق برشاقة تقف على أصابع قدميها لا يُجِيدها سواها ,جَسدٌ يكسر الضوء عند استدارة خصرها, تتأرجح الذراعان كستارة لحمية , تقبض وتبسط البنان بخفة متناهية بحركات عازف اوركسترا في كورال الحياة .


اهتزازات متناغمة ترتجف لها حجيرات القلب وترغم الأرض على الدوران تحت قدميها , مراقبتها كـ احتراقك بالشمس ثم انهمار زخات ودق على جبينك , لتعلوك الدهشة فيسيل كم هائل من الرغبات المدفونة. هو الرقص , يداعب برفق كل رغبة ساكنة في أعماق الآخر ليستلذ بذاك الإحساس, ويطلب المزيد . أن تراقب أحدهم يرقص بغواية حتما لن تكتفي منه , هو يرقص وأنت ترتفع عن الأرض لتهمزك الشياطين ,تكن على استعداد لـ تحني ظهرك فيصعد على كتفيك لـ يرتخي في شبه عناق فـ ينام فجئه مجهدا, وضعية تستحق أن تكون في ذهن متفتّق,


ها هنا اقترف أثم يجعلني غاية سهلة وصيداً لذيذ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق