الخميس، 13 يناير 2011

جدتي ( 3 )

مَنْ حَبْ علباه كَثَر احَمَسه وَقَلّ رضاه ( لا تُفرط في تقبيل العاتق حتى لا يزداد غضب خليلك ويقل رضاه )







هي القبلات في تلك الطرق المفتوحة عند الياقات , أو كـ احتضان طفل رضيع بين يديك في المهد يشابه المشهد
شرنقة غضة
, تُحفزك رؤيته إلى دس أنفك في عنقه وتستنشقه عميقاً هذه المنطقة تحديدا تدعو لـلتقبيل أكثر فيفوح العطر , تستمر بتقبيله طفلا يكبر حين بعد حين, فأنت بفعلك هذا قابل للانحناء , تحني ظهرك لـ يصعد على كتفيك ولن يكتفي منك حتى ينحدر على ظهرك وتحمله بطريقة بدائية , مهرول به بوجهك حيث يبتغي ,






هكذا شرحتها وبسطتها لنا لـ تخبرنا لا ضير من إظهار بعض الموالاة للآخر ولكن ليس دوما فهو سيعتاد منك سـ يطالبك دوما بالعطاء بلا توقف وهو يعتاد الأخذ بلا تفكير ,ملكت أم لا تملك تلك القدرة . فهي سيان عنده فالغاية أن يتحقق مطلبه بغض الطرف عن وضعك وإلا سيحل عليك غضبه وعذابه لتصبح في الدرك الأسفل من تفكيره وعواطفه ليقذف بك في أول قارعة / قاطعة طريق .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق