الخميس، 13 يناير 2011

جدتي ( 1 )


يطيب لي أن أضع رأسي في حجرها وهي تدلك شعري بأناملها وبذات الوقت يشتبك خاتمها بأحد خصلات شعري فاصرخ وهي تضحك , الكبار في السن لديهم تلك الصفة المتناقضة ( عفة / جرأة شديدة في الحديث تعطي انطباع ببذاءة القائل )وهذا يصعب شرحها في عرضها عليكم حقيقة فكرت كثيرا كيف سأقدم جدتي فأنا أريد أكون منصفة ولا أبخسها حقها وأيضاً لا أضفي عليها شيء ليس بها . ترتبط أحاديث الكبار في السن بالحكمة فيورد لك حكمته بمثل أو قصه مبسطة وتجد حل معضلتك فيها أو تهبك قبس تسير به في تلك الأزقة المعتمة وأنت وحيد أو بصحبة من لا تعرف , تصطبغ أقوالها بجرأة كثيرا جدا وهي في الحقيقة أعف من العفة نفسها تلبس برقعها وتزيد من كثافة غطاء عينيها فلا يكفيها ذلك فعندما تكن في السيارة وتتوقف قليلا عند إشارة مرور تمسك بطرف عباءتها كحاجز بينها وبين السيارة المحاذية لها , هل هنا عفة أكثر من هذا !!!! لم ترضى عني أحايين كثيرة فكم وكم أرسلت لي بما يدها ليصيبني في أي منطقة بجسدي وألوذ بالفرار مع ضحكات متواصلة في براعتي بالهروب ورداءة تصويبها وأرفع ذقني دونما اهتمام عندما أقص شعري كثيراً أو ارتدى فستان قصيرا .








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق