السبت، 15 يناير 2011

هوايات منخفضة ( 3 )





عندما تحن طويلاً غنَّ ... عملت بنصيحة معلمتي وجدت أن صوتي متناغم نوعا ما لـ امسك بالميكرفون في حفلاتنا الخاصة وأطربهم تختلف الرغبات في تحديد ماهية الأغنية واسقط في حيرة الفجوة بين ما أُسلطن بغنائي وما يريدون سماعه , هانحن نتفوه بما يريدون سماعه وليس بما نرغب به فقط لنحظى بالإعجاب والتصفيق,



كيف السبيل لسماع صوتك ؟ من يستعذب همسك غيرك أنت ؟ هل أصبحت لغتي غير مفهومة لـ يتم سؤالي دوما : أنتِ ماذا تقولين ؟ أتخيلت يوما أنك تسكن بلد غير بلدك ناسها غير ناسك لا تُجيد لغتهم ولا يجيدون لغتك كيف تعبر لهم عن جمال اليوم مثلا ؟ لتنجدني هبة القواس بأغنيتها صوتي يقلص المسافة إليك ... صوتي يحلو بين يديك ... أصير طلقة ضوء في ظلمة الليالي الحزينة أصير شهقة نور في عتمة الآهات الدفينة .. صوتي يحررك يحررني .. يطهرك يطهرني .... ومن أنت؟ أنت صوتي حياتي بعد مماتي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق