يا حصير ازلق بي صوبه ( أيتها الأقدار اجعلي حضنه موطني )
تضع - مها - ابنة عمي حقائبها على الأرض تتكوم بجانبها تخبئ وجهها بكفيها تنسل تلك الأصابع رويدا عند الشفاه واقفة وضاغطة , وبعينين زائغتين وأنفاس تنحني لـ تشعل نارا عند الشفاه وتخلل شعرها وتقبضه بشدة لـ تخبرنا بخاصمها مع زوجها بعد أن قذعته بأشد الألفاظ قبحٌ وعزمها على الفراق منه , توعده أخيها بالنيل منه اشتد روع الوالدة فهدأتها جدتي بقولها هذا ,
لا تصدق المرأة عند غضبها من زوجها فـ هي ستلقي بنفسها بين يديه عند زوال هذا الغضب سريعاً كهذه التي أطلق عليها المثل فهي غضبت من زوجها و هجرها ليال لم تستطع الصبر عنه, فأخذت تحدث حصيرها بأن يحملها له وبكل مره تقترب فيها خطوة يزداد الزوج بهاء وينتفخ أكثر حتى وصل بها حصيرها إلى أحضانه , هي لعبة شد الحبل بين الزوجين.
وأوردت مثلا آخر ياذاك الي مانكلما الضو لا تقنما ( انتبه أنت تُفْرِطْ في شيء ليس بـ ملكك ) بعد خصامهما اقترب من النار مبرز اشيائه وهي ترى ساكته وصابره حتى بدأ يدنو شيئا فشيئا وحين اقترب تماما و تنفخت أوداجه , وتصفدت حبات العرق من جبينه واحمرت عيناه رفقت به واطلقت مقولتها وسحبته بشدة منقذته وهي تردد عبارتها
ياذاك : يا انت , الي مانكلما : الذي لا نحادثه , الضو : النار , لا تقنما : لا تلتهمه
المضحك حقاً عندما تنتقص جدتي من تربية الجيل الحالي وتتعجب !!! فالزوجة تنادي زوجها باسمه صريحا في حين كان العرف السائد لديهم تناديه بـ ياذاك ويناديها بـ ياذي
تضع - مها - ابنة عمي حقائبها على الأرض تتكوم بجانبها تخبئ وجهها بكفيها تنسل تلك الأصابع رويدا عند الشفاه واقفة وضاغطة , وبعينين زائغتين وأنفاس تنحني لـ تشعل نارا عند الشفاه وتخلل شعرها وتقبضه بشدة لـ تخبرنا بخاصمها مع زوجها بعد أن قذعته بأشد الألفاظ قبحٌ وعزمها على الفراق منه , توعده أخيها بالنيل منه اشتد روع الوالدة فهدأتها جدتي بقولها هذا ,
لا تصدق المرأة عند غضبها من زوجها فـ هي ستلقي بنفسها بين يديه عند زوال هذا الغضب سريعاً كهذه التي أطلق عليها المثل فهي غضبت من زوجها و هجرها ليال لم تستطع الصبر عنه, فأخذت تحدث حصيرها بأن يحملها له وبكل مره تقترب فيها خطوة يزداد الزوج بهاء وينتفخ أكثر حتى وصل بها حصيرها إلى أحضانه , هي لعبة شد الحبل بين الزوجين.
وأوردت مثلا آخر ياذاك الي مانكلما الضو لا تقنما ( انتبه أنت تُفْرِطْ في شيء ليس بـ ملكك ) بعد خصامهما اقترب من النار مبرز اشيائه وهي ترى ساكته وصابره حتى بدأ يدنو شيئا فشيئا وحين اقترب تماما و تنفخت أوداجه , وتصفدت حبات العرق من جبينه واحمرت عيناه رفقت به واطلقت مقولتها وسحبته بشدة منقذته وهي تردد عبارتها
ياذاك : يا انت , الي مانكلما : الذي لا نحادثه , الضو : النار , لا تقنما : لا تلتهمه
المضحك حقاً عندما تنتقص جدتي من تربية الجيل الحالي وتتعجب !!! فالزوجة تنادي زوجها باسمه صريحا في حين كان العرف السائد لديهم تناديه بـ ياذاك ويناديها بـ ياذي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق