من بغى حبتي ما ضيع ثمي ( من أراد تقبيلي حتماً لن يخطئ ثغري )
هي تورد هذا المثل كثيرا وفي كل مناسبة نتأخر عن زيارتها , هي صروف
الحياة تمنعنا من زيارتها أحياناً , وعندما تعتقنا الحياة وعلل الوقت نهرع لها
نتراكض كـ أطفال الرسائل التائهة , كل يبحث عن صندوقه العتيق المخبئ بين
كفيها وهي الجنة التي تسرد حكاوي الشيب المتقهقر في الشيب محدودباً , فهي
تخبرنا بكل صدق من يريدك ويرغبك بشده حتما لن يخطي مكان تقبيلك فـ الفم
في مكان واضح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق