الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

السكن الجامعي ( 3 )

وبعد مضي عدة أيام حضرت هنادي رفيقتها في السكن هي تحاول جاهدة أن تتقرب من الريم ولكن تقابلها بكل برود فهي لم تنسى نصيحة والدتها فقدومها ليس للتعرف بل للعلم وأيضا ضروب الصداقة ستقوم على تعطيلها وهي بأمس الحاجة لكل دقيقة من وقتها فكيف ستقسم وقتها بين دراسة وعمل وحضور محاضرات وأيضا تحمل نفسها عبء صداقة؟؟؟؟







لا لم تكن تريد وهي ترفض بشدة هذا العبء الإضافي














حتى حدث ما قلب الموازين ورَقَّ قلب الريم لهنادي




سمعت صوت عبرات مخنوقة وعرفت أن مصدرها تحت غطاء هنادي فكشفت الغطاء ووجدتها قد احتضنت صورة امرأة فعلمت أنها والدتها






الريم : هنادي ,,, جميعنا تركنا أهلنا نحن هنا لا لشيء فقط للتعليم


هنادي: ولكني حرمت منها منذ خمس سنوات مضت لم أشاهدها






وبدأت تحكي هنادي والريم منصته لقد أنفصل والدها ووالدتها بعد إنجابها عندما كان عمرها آنذاك 3 سنوات وعاشت في كنف والدتها حتى تزوجت والدتها بعد أن أصبح عمرها 12 سنة فاضطرت أن تنتقل للعيش مع زوجة والدها وككل القصص المتشابهة الوالد زوج الست ينفذ أوامر بدون نقاش ويقتنع بأن زوجته تخطط لما هو صالح ومفيد لابنته


فاقتنع بان أبنته تتغير معاملتها لإخوتها بعد عودتها من زيارة والدتها فاضطر لسد باب الزيارة فخلق هوة عنيفة في نفس ابنته






وقد تحطمت الريم أشتات عندما علمت ما حدث بذات صيفية






هنادي : في ذات مره عقدوا أمرهم على السفر لمصر استقر رأيهم بأني لا أحب السفر ,,, بقيت أنا وأختي الصغيرة بصحبة الخادمة وسافر أبي مع زوجته



وفي ليلة شعرت بالجوع وجدت لحم الهمبورقر متجمدا أردت أن أزيل عنه الجليد انحرفت السكين وانغرزت في يدي وجرحتها لففتها وعالجتها لكن استمر الألم وكانت رحمة ربي قريبة إذ قَرُبَ موعد وصولهم ,,,, عاتبوني كثيراً على تصرفي وهي أسرفت في عتابي وحملتني مسؤولية تعريض شقيقتي للخطر






استمرت هنادي تحكي معاناتها والريم لا تصدق ما تسمع هل يعقل أن يتبع شهواته ونزواته في مقابل أبوته (( على الدنيا السلام ))










فضمت الريم هنادي تحت جناحها









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق