ليست لها عبقرية وليست لها رسالة فقط تملك قلباً كبيراً وترغب بتعويض من الحياة
لقد حذرتها والدتها مرارا وتكرار من فتيات المدينة فهن يفسدن الأخلاق فلزمت حذرها وقد كانت أول من قدم من فتيات السكن الجامعي
أزعجها حضورها باكرا ولكن هي الظروف ألزمتها بذالك فهي المواصلات المتوفرة لديها
ولكن استفادت منه بالتعرف على مرافق السكن والبحث عن عمل يناسب محاضراتها وقدراتها
لقد اعتادت على العمل الجاد فاكتسب جسمها الشدة والصلابة والانقسام الجذاب خمرية اللون ذات أهداب كثيفة يكسوها شعر أسود
وعلى محياها ابتسامة تسلب اللب وخاصة بوجود غمازتين زادتها فتنة
من حسن حظها أنها كانت تجد القبول في كل عمل تطلبه ولكن لم يناسبها عمل الكافتيريا أو المبيعات وناسبها أكثر مساعدة أمينة المكتبة فهي تعشق القراءة فأحبت تواجدها بين الكتب واشتمام رائحتها العبقة
لقد كانت غرفة السكن مكونه من أربع أسرة قد سبقها فتيات عبروا من هنا
لقد اختارت السرير الذي بالزاوية فألصقت قصاصاتها بعد أن أزالت السابقة وبالقرب من سريرها وضعت صورة أسرتها وبدأت تتأملها فسقطت دمعة
ما أصعب أن يتم اقتلاعك من المكان الذي نشأت به وألفته إلى مكان تغتصبك به آلام الغربة
وبخاصة في مثل حالتها فهي لم تشهد زيارة المدينة إلا بالأعياد والمناسبات البعيدة فلم تعد تذكر متى آخر مرة شاهدت المدينة وبدأ الليل يطويها والصور تتراقص أمام مخيلتها
ولكن .... هي تتمتع بصلابة وقوة شخصية يندر وجودها
لقد حذرتها والدتها مرارا وتكرار من فتيات المدينة فهن يفسدن الأخلاق فلزمت حذرها وقد كانت أول من قدم من فتيات السكن الجامعي
أزعجها حضورها باكرا ولكن هي الظروف ألزمتها بذالك فهي المواصلات المتوفرة لديها
ولكن استفادت منه بالتعرف على مرافق السكن والبحث عن عمل يناسب محاضراتها وقدراتها
لقد اعتادت على العمل الجاد فاكتسب جسمها الشدة والصلابة والانقسام الجذاب خمرية اللون ذات أهداب كثيفة يكسوها شعر أسود
وعلى محياها ابتسامة تسلب اللب وخاصة بوجود غمازتين زادتها فتنة
من حسن حظها أنها كانت تجد القبول في كل عمل تطلبه ولكن لم يناسبها عمل الكافتيريا أو المبيعات وناسبها أكثر مساعدة أمينة المكتبة فهي تعشق القراءة فأحبت تواجدها بين الكتب واشتمام رائحتها العبقة
لقد كانت غرفة السكن مكونه من أربع أسرة قد سبقها فتيات عبروا من هنا
لقد اختارت السرير الذي بالزاوية فألصقت قصاصاتها بعد أن أزالت السابقة وبالقرب من سريرها وضعت صورة أسرتها وبدأت تتأملها فسقطت دمعة
ما أصعب أن يتم اقتلاعك من المكان الذي نشأت به وألفته إلى مكان تغتصبك به آلام الغربة
وبخاصة في مثل حالتها فهي لم تشهد زيارة المدينة إلا بالأعياد والمناسبات البعيدة فلم تعد تذكر متى آخر مرة شاهدت المدينة وبدأ الليل يطويها والصور تتراقص أمام مخيلتها
ولكن .... هي تتمتع بصلابة وقوة شخصية يندر وجودها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق