اشتد تعجب محمد من عدم تتويج هذه العلاقة بزواج فهو يعرف قريبه جيدا
شخص يحقق أهدافه , لتخبره بأن ليس كل هدف يتحقق
استفسر محمد هل يخبره بإيجادها , رفضت تماما فهي لاتعلم ردة فعله هل
سيغضب لافشائها لهذا الحب هل سينكره ويكابر , والأكثر اهمية هل سيشتاق لها !!!
حضر يوم جديد وعيناها معلقة بتلك لاأشارة متى تصبح خضراء !! وهي بغمرة
الوساوس بأنه أنكر وغضب تسمع إشارة الدخول ,
-
هلا محمد
-
هلا
-
هاه وش اخبارك
-
اخباري ولا اخبار الرجال | ويضحك |
-
كلك نظر
-
اتصلت عليه وقلت له وهو كان معزوم وماقدرت آخذ راحتي معه بس قلت له
فيه بنت تعرفك وقلت له اسمك وفرح
يالسعادتها عندما أدركت فرحه فتح لها باب آخر , ولكنه أغلقته سريعا
وأغلقت جميع الأبواب المؤدية له , ورفضت الاتصال به وهو كذلك رفض ليعيشا حياتهما
كما خطط لهما رغما عنهما ,
فلم يقف وهي لم تهوي إليه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق