حتى عام 1421هـ حصلت على
هاتفها الجوال خاصتها فأصبح الحديث أكثر خصوصية تلفه لهفة الاصوات , وعند نهاية كل
محادثة تود لو تبتر أصابعها وتقذفها بالهواء عاليا تسقط على الأرض و تكن سياجا
يحضنها معه , تفيق وتغفو على صوت خبئته في جيبها لتحتمي من جفاف الوقت , تقرأ بذات
يوم عبارة | الله خلق الشِعر لتبدو أحاديث الرجال أكثر عذوبة| فترفع كتفيها عاليا
وتطلق زفرة غص بها الصدر وحشرجة وغرغرة مؤلمه بقولها | لأنهم لم يسمعوا ثامر يتحدث
لـ كفروا بالشِعر | وتذكر هذه الحادثة
بتاريخها المفصل فهو يوم قارب بينهما كثيرا قدوم ثامر للرياض قادما من أبها لعمل
مسند إليه رافقه صوتها بطريقه
وصل لطريق الفرعي يؤدي للرياض
او للخرج وفي غمرة الحديث أضاع الطريق ليستدل بها ويعبر الطريق إلى منزلها يطلب
رؤيتها فهو ينتظر بالخارج ترفض ويعود خالي العينين يمارس غضبه على الحصا يركلها
بعجلات سيارته , حشر ريح خلف الباب بعدما غضب وأعاده شوقا سريعا لمحادثتها متناسيا
السبب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق